احمد محمود عبد السميع الحفيان

334

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات

توضيح « 1 » : نافع وهشام يقرءان بالكهف بفتح اللام وتشديد النون وكسرها وإثبات الياء بعدها في الحالين ، وابن ذكوان كذلك في وجه عنه ووجه ثان بفتح اللام وتشديد النون وسكونها في الوقف وكسرها في الوصل من غير ياء ، والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون وكسرها وإثبات الياء بعدها في الحالين ، وقرأ ابن عامر وقالون في هود بفتح اللام وتشديد النون وسكونها في الوقف وكسرها في الوصل من غير ياء ، وورش كذلك إلا أنه أثبت الياء في الوصل خاصة وابن كثير بفتح اللام وتشديد النون وسكونها في الوقف وفتحها في الوصل وأبو عمرو بإسكان اللام وتخفيف النون وإسكانها في الوقف وكسرها في الوصل وإثبات الياء بعدها ، والكوفيون بسكون اللام وتخفيف النون وسكونها في الوقف وكسرها في الوصل من غير ياء فتأمل ذلك « 2 » . 3 - أي أمر بفتح الميم في قوله تعالى : وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ، و مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ في المعارج للمشار إليهما بالهمزة والراء في قوله : أتى رضى ، وهما نافع والكسائي ثم أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا بالنمل وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ بفتح الميم فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بكسر الميم على أصله وهو على الحقيقة الخفض في المواضع الثلاثة ، ثم أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله ثملا ، وهم الكوفيون قرءوا وهم من فزع يومئذ بالنون ، يعني بتنوين العين ، فتعين للباقين القراءة بترك التنوين وأشار بقوله قبله النون إلى فزع ، لأنه قبل يومئذ في التلاوة ، فصار نافع يقرأ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ بترك التنوين وفتح الميم والكوفيون

--> ( 1 ) كذا ورد في سراج القاري . ( 2 ) نفس المرجع السابق .