احمد محمود عبد السميع الحفيان

324

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات

السؤال رقم ( 185 ) : اشرح الأبيات الآتية مبينا الكلمات القرآنية المقصودة وخلاف القراء العشرة حولها ؟ ضعفا فحرّك لا تنوّن مدّ ثب * والضّمّ فافتح نل فتى والرّوم صب عن خلف فوز أن يكون أنّثا * ثبت حما أسرى أسارى ثلّثا الإجابة : أي قرأ أبو جعفر أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً بضم الضاد وفتح العين والمد بهمزة مفتوحة جمع ضعيف ، والباقون بعدم المد والإسكان والتنوين ، ثم اختلفوا فقرأ عاصم وحمزة وخلف من نل فتى الضاد ، والباقون بضمها وهما لغتان وبهذا قرأ شعبة وحمزة في الروم قوله تعالى : الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ واختلف فيه عن ذي عين عن حفص بالوجهين ، وقرأ ذو ثاء ثبت أبو جعفر وهما البصريان ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ بتاء التأنيث ، والباقون بياء الغيب على التذكير ، وقرأ أبو جعفر أسارى بوزن ( فعالى ) والباقون ( أسرى ) بوزن ( فعلى ) وجهي يكون مراعاة لفظ أسارى فيؤنث ومعناه فيذكر . تنبيه : في سورة الأنفال من ياءات الإضافة اثنتان هما : 1 - إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ الآية ( 48 ) . 2 - إِنِّي أَخافُ الآية ( 48 ) . قال الشاطبي : ومعا إنّي بياءين أقبلا * . . . . وليس فيها من ياءات الزوائد شيء ، ومدغمها أحد عشر إن لم نعد ( حيي ) « 1 » واثنا عشر إن عددناه ، ومن الصغير أحد عشر . ومن الملاحظ أن الياءين فتحهما المدنيان وابن كثير وأبو عمرو .

--> ( 1 ) المقصود به قول اللّه تعالى وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ فقد قرأ نافع ، والبزي ، وأبو جعفر ، ويعقوب ، وخلف العاشر ، وقنبل بخلف عنه ( حيى ) بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام وفتح الياء الثانية ، وقرأ الباقون ( حيّ ) بياء مشددة مفتوحة وهو الوجه الثاني لقنبل ، وهما لغتان في كل ما آخره ياءان من الفعل الماضي أولاهما مكسورة نحو ( عيي ) قال ابن الجزري : وحيي اكسر مظهرا صفا زعا * حلف ثوى اذهب