نصر حامد أبو زيد

275

الاتجاه العقلي في التفسير

200 المغني : 4 / 167 ، راجع شرح الأصول / 263 - 264 . ( 201 ) شرح الأصول / 263 - 264 راجع كل هذا الحوار حول الآية في متشابه القرآن / 291 - 298 . ( 202 ) راجع تفسير الزمخشري للآية : الكشاف 2 / 112 - 116 ، ورد ابن المنير : الانتصاف 2 / 112 - 113 . ( 203 ) المغني 4 / 225 ؛ الشريف الرضي : المجازات النبوية / 45 - 46 . ( 204 ) المغني 4 / 230 ، انظر تفسير الآية وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( النجم / 13 - 14 ) في متشابه القرآن / 632 . ( 205 ) المغني : 4 / 228 - 229 وما بعدها أحاديث كثيرة . ( 206 ) في شرح الأصول / 269 - 271 يرد الحديث على قراءة أخرى وتأويل آخر « فقال : نور هو ؟ أي أنور هو ؟ كيف أراه ؟ فحذف همزة الاستفهام وجوبا على عادتهم في الاختصار ، وعلى هذا قال الشاعر : فو اللّه ما أدري وإن كنت داريا * بسبع رميت الجمر أم بثمان ( 207 ) المغني 4 / 231 ، شرح الأصول / 270 - 271 ، الشريف الرضي : المجازات النبوية 47 - 48 . ( 208 ) شرح الأصول / 271 - 272 . ( 209 ) الكشاف : 2 / 116 . ( 210 ) تعرّض عبد الجبار للآية في ايجاز في متشابه القرآن / 673 - 674 . ( 211 ) المغني 4 / 197 - 198 . ( 212 ) المغني 4 / 198 ، راجع شرح الأصول / 242 - 244 . ( 213 ) المغني 4 / 203 . ( 214 ) المغني : 4 / 203 . ( 215 ) المغني 4 / 203 - 204 . يعوق تأويل القاضي عبد الجبار بأن المقصود بالوجوه جملة الانسان وصف الوجوه بأنها ناضرة . غير أن التأويل يتسق إذا قلنا أن وصف الوجوه بالنضارة روعي فيها اللفظ ، ووصفها بأنها ناظرة روعي فيها المعنى ، وذلك قياسا على تأويل القاضي لقوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ . . . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً وهي في الصحيفة التالية . ( 216 ) المغني 4 / 206 . ( 217 ) المغني 4 / 206 - 207 . ( 218 ) شرح الأصول / 245 . ( 219 ) المغني 4 / 208 - 209 . ( 220 ) المغني 4 / 209 - 210 . ( 221 ) شرح الأصول / 245 . ( 222 ) راجع المغني : 4 / 212 - 213 . ( 223 ) راجع المغني 4 / 213 - 214 .