محمد حسين علي الصغير
202
أصول البيان العربي في ضوء القرآن الكريم
وفروقه ، ولم يعلم أنها معدنه ومعانه وموضعه ومكانه وأنه لا مستنبط له سواها وأن لا وجه لطلبه فيما عداها ، غار نفسه بالكاذب من الطمع ، ومسلم لها إلى الخدع وأنه إن أبى أن يكون فيها كان قد أبى أن يكون القرآن معجزا بنظمه ولزمه أن يثبت شيئا آخر يكون معجزا به « 1 » . والذي يعنينا من هذا النص أن دليل الإعجاز يطلب في معاني النحو ، وهذه المباحث التي أثارها في علم المعاني هي معاني النحو ، وهذا ما نريد إثباته أو التحقيق فيه على الأقل .
--> ( 1 ) ظ : المصدر نفسه : 333 .