محمد حسين علي الصغير

162

أصول البيان العربي في ضوء القرآن الكريم

3 - وأنجز في الفصل الثالث ، حد التشبيه ، وأهميته في البيان العربي ، وخصائصه المتميزة به ، وأقسامه في وجه الشبه واعتبار طرفيه المشبه والمشبه به دون الدخول بالأصناف الوافدة ، والتقسيمات المضنية ، وتركز الحديث باتجاهين مهمين هما : وجوه التشبيه الفني ، وتشبيهات القرآن العظيم ، فظهرت بذلك روعة القرآن ، وأصالته التشبيهية بما يعد مجالا رحبا للتحدي والإعجاز بهذا الفن فضلا عن سواه . 4 - وتحرر في الفصل الرابع تقويم الحد الاستعاري ، وبيان قيمة التصوير الاستعاري ، وتحديد أصول الشبه الاستعاري ، ومتابعة خفاء الشبه الاستعاري ، والحديث عن أقسام الاستعارة بأنواعها بما لمسنا فيه الجدة والأصالة والتطوير والاستغناء عن التقسيم المكثف كما جرى عليه الأوائل . 5 - وقد توافر في الفصل الخامس تحديد الكناية في الاصطلاح ، والتركيز على بلاغتها ، والتحدث عن خصائصها ، والنظر في أقسامها ، ومن ثم أعطينا مقارنة سليمة بين الكناية والتعريض ، وحددنا وجهة النظر الإيحائية فيما استعمل العرب من رمز ، يبحث مؤصل عن الرمزية عند العرب وفي القرآن الكريم ، مع الكشف عن علاقة ذلك بالكناية . إن هذه الدراسة بنتائجها الأولية ، إضمامة ذات بعد موضوعي لتراثنا الحضاري ، قصدنا فيه تذليل العقبات ، ورصد المصاعب ، وحصرها في إطار من اليسر والمرونة .