العلامة المجلسي

237

بحار الأنوار

أو قتل انقلبتم على أعقابكم " الآية ( 1 ) . الكافي : علي عن أبيه عن حنان مثله ( 2 ) . بيان : قوله ( عليه السلام ) : " بعد يسير " يمكن أن يقرأ بعد بالفتح والضم ، و " يسير " بالرفع والجر فلا تغفل ، ودوران الرحى كناية عن قرار الايمان والاسلام ، وفائدة نصب الإمام ، أو بقاء النظام وعدم نزول العذاب عليهم 23 - رجال الكشي : علي بن محمد ، عن القتيبي ، عن جعفر بن محمد الرازي ، عن عمرو ابن عثمان ، عن رجل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لما مروا بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفي رقبته حبل إلى زريق ضرب أبو ذر بيده على الأخرى فقال : ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية ، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربه عز وجل وقال سلمان : مولاي أعلم بما هو فيه ( 3 ) . بيان : لعله عبر عن أبي بكر بزريق تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية ، أو لان الزرقة مما يتشاءم به العرب ، أو من الزرق بمعنى العمى وفي القرآن " يومئذ زرقا " ( 4 ) . وفي بعض النسخ آل زريق بإضافة الحبل إليه ، وبنو زريق خلق من الأنصار ( 5 ) وهذا وإن كان هنا أوفق ، لكن التعبير عن أحد الملعونين بهذه الكناية كثير في الاخبار كما مر وسيأتي . .

--> ( 1 ) رجال الكشي ص 6 ، الرقم 12 ، والآية في آل عمران : 144 . ( 2 ) الكافي 8 / 245 . ( 3 ) رجال الكشي ص 7 - الرقم 16 ( 4 ) " يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ رزقا " طه : 102 ، ومن المعاني المناسبة الخداع قال في اللسان : يقال : فلان زراق - كشداد - أي خداع . ( 5 ) بطن من الخزرج من الأزد من القحطانية ، وهم بنو زريق بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج ، ينسب إليهم سكة " ابن زريق " بالمدينة