غانم قدوري الحمد

97

أبحاث في علم التجويد

الحرف له لضعف الاعتماد عليه في مخرجه فسمي رخوا ، وعدد حروفها سبعة وهي : ل م ي ر ع ون » « 1 » . ويلاحظ أنه إلى جانب خلطه بين الشدة والجهر قد أخطأ في الحروف الرخوة فذكر مكانها الحروف المتوسطة التي عدها بعضهم سبعة . 4 - واختصر بعض المؤلفين التعريف فصار تعريف المصطلحات الأربعة عنده هكذا : الهمس : جريان النفس عند النطق بالحرف . الجهر : عدم جريان النفس عند النطق بالحرف . الشدة : عدم جريان الصوت عند النطق بالحرف . الرخاوة : جريان الصوت عند النطق بالحرف « 2 » . وأحسب أن الأمر لا يتطلب إيراد تعريفات أخرى للصوت المجهور ، مما ورد في كتب علم التجويد المؤلفة في العصر الحديث ، لا سيما أن جميع التعريفات التي أوردتها ، ومثلها الأخرى التي لم أوردها تتسم بما يأتي : أولا : لم تلتزم بعبارة سيبويه في تعريف الصوت المجهور ، وعبارة سيبويه لا تخلو من الغموض أصلا . ثانيا : إن الإضافات والتغييرات التي تعرضت لها عبارة سيبويه لا تستند إلى فهم لحقيقة الموضوع ، وإنما هي تعريفات تراكمت وانتهت إلى صورة مضطربة لا تعبر عن حقيقة علمية جديدة . ثالثا : إن جميع المؤلفين الذين أوردت النصوص السابقة كتبهم ، وكذلك

--> ( 1 ) ينظر : التجويد الواضح 14 . ( 2 ) ينظر : خلاصة في علم التجويد 67 .