غانم قدوري الحمد

70

أبحاث في علم التجويد

التلاوة ) « 1 » ، و ( تجويد القراءة وترتيلها ، وتحقيق التلاوة وترسيلها ) « 2 » . ويعرّف المؤلف التجويد بقوله « 3 » : « إن تجويد القراءة وتحبيرها هو تصحيح الحروف وتقويمها وإخراجها من مخارجها ، وترتيبها مراتبها وردها إلى أصولها وإلحاقها بنظائرها من غير إفراط يؤدي إلى التشنيع ولا نقصان يفضي إلى التضييع ، بل بملاحظة الرفق والسهولة ، ومجانبة الشدة والصعوبة ، ومتى ما أخل التالي بشيء من وصفها فقد أزالها عن حدها ورصفها . والتجويد زينة القراءة وحلية التلاوة . . . » . وقال علم الدين السخاوي ( ت 643 ه ) في أول منظومته النونية في التجويد ، المسماة « عمدة المجيد وعدة المفيد في معرفة التجويد » « 4 » : يا من يروم تلاوة القرآن * ويرود شأو أئمة الإتقان لا تحسب التجويد مدّا مفرطا * أو مدّ ما لا مدّ فيه لوان وقد عقد شارح « عمدة المجيد » الحسن بن أم قاسم ( ت 749 ه ) في كتابه « المفيد في شرح عمدة المجيد » فصولا في أول الكتاب ، تحدث في الفصل الأول عن تعريف التجويد ، فقال « 5 » : « اعلم ، وفقنا اللّه وإياك ، إن التجويد هو إعطاء كل حرف حقه من مخرجه وصفته » . وقد ألف أبو الخير محمد بن الجزري ( ت 833 ه ) كتابا حافلا في التجويد ، سماه « التمهيد في علم التجويد » .

--> ( 1 ) كتاب في التجويد ورقة 46 و . ( 2 ) المصدر نفسه ورقة 50 ظ . ( 3 ) المصدر نفسه ورقة 50 ظ . ( 4 ) انظر : جمال القراء ورقة 195 ظ . وانظر القصيدة في آخر المخطوط رقم 9414 المحفوظ في مكتبة المتحف العراقي . ( 5 ) المفيد ورقة 100 ظ .