السيد علي الفاني الأصفهاني
69
آراء حول القرآن
على سبعة أحرف فقال : كذبوا أعداء اللّه ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد » « 1 » ، والسند صحيح أو حسن » بإبراهيم بن هاشم وهو من مشايخ النشر والإجازة ، والدلالة واضحة في نفي نزول القرآن على سبعة أحرف . وعن الحسين بن محمد ، عن علي بن محمد ، عن الوشاء ، عن جميل بن دراج ، عن محمد ابن مسلم ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : « إن القرآن واحد نزل من عند واحد » « 2 » ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة ، والحسين هو الأشعري الثقة ، وقالوا في معلى بأنه مضطرب الحديث وقال المجلسيان لم نر اضطرابا في حديثه ولا فسادا في مذهبه وهو شيخ للإجازة وللنشر وليس محتاجا إلى التوثيق ، والتحقيق في محله فالسند قابل للاعتبار والدلالة واضحة ، على أن رواة القراء اختلفوا في النقل ، والشاهد على ذلك أن لكل قارئ رواة وقد اختاروا من كل منهم راويين وتراهما مختلفين في الرواية عن شيخهما ولعل اختلافهما كان في التلقي عن الأستاذ أو لمزج الرواية بالدراية بمعنى تطبيق قواعد الاعراب على المسموع من الأستاذ وكيف كان فلا شبهة في اختلاف روايتي حفص وشعبة عن عاصم ، وقالون ، وورش ، عن نافع ، وقنبل وبزي ، عن ابن كثير ، وأبي عمرو وابن شعيب ، عن اليزيدي ، عن أبي عمرو وابن ذكوان وهشام عن ابن عامر وخلف وحماد عن سليم عن حمزة وأبي عمرو وأبي الحارث عن الكسائي . وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد اللّه بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا : كنا عند أبي عبد اللّه ( ع ) ومعنا ربيعة الرأي فذكر القرآن فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : « ان كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضال » ، فقال ربيعة : ضال ؟ ؟ ، فقال : « نعم ضال » ثم قال أبو
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ص 630 باب النوادر في فضل القرآن ح 13 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 630 باب النوادر في فضل القرآن ح 12 .