حكيم قاينى
مقدمه 19
رسائل عرفانى وفلسفى حكيم قاينى
و در پايان به استاد خود مىگويد : اگر اين تفسير را مطابق رأى أرسطو ديدى مرا آگاه كن تا تمام كتاب را تفسير نمايم . قاينى در اين رساله از اثولوجياى أرسطو عباراتى آورده و از اسكندر افروديسى و فرفوريوس ياد كرده است . آغاز : بسمله . الحمد للّه رب العالمين و الصّلوة على رسوله المصطفى و آله و عترته المصطفين المعصومين . و بعد فإنّى أريد في مقالتي هذه ان أبيّن : 1 - انّ علّة المعلول تجب أن تكون حاصلة عند علّته على وجه اشرف ؛ 2 - و انّ العقل مع العاقل و معقوله متّحد . 3 - و انّ المعلولات كيف صدرت عن عللها . . . متقرّبا إلى مجلس مولانا و أستاذنا الحكيم الشريف الاجلّ الأعظم . الفصل الأول في انّ صورة المعلول تجب أن تكون حاصلة عند علّته . . . الفصل الثاني في انّ العقل مع العاقل و معقوله متّحد . . . الفصل الثالث في انّ المعلولات كيف صدرت عن عللها العالية . . . الفصل الرابع في انّ الواجب - جلّ جلاله - عقل لذاته و عاقل لذاته و معقول لذاته . . . الفصل الخامس في انّ الواجب - بم يعقل الأشياء من ذاته من غير أن يدخل فيه زمان و تغيير . . . انجام : خاتمة المقالة : يا سيدي و ربّ عقلي انّى لما فهمت من كتب الفيلسوف ان الحسن الحق هو الكائن في باطن الشئ لا في ظاهره . . . تفحّصت به قدر طاقتى . . . و رسّمت هذه المقالة و سمّيتها بالمستورة . . . و جعلتها تحفة لمجلسك . . . فالق بصرك إليها ، فإن طابق رأى الفيلسوف فاعلمنى حتّى أفسّر تمام كتابه المعروف بالحكمة الخالصية و ان زلّ فيها قدم فكرى و نظري فأهدنى الحقّ فإنّ الحقّ احقّ بالاتباع . و ليكن هذا آخر مقالتنا في هذا الباب : و الحمد للّه وحده و الصّلوة على رسوله و آله الطّاهرين . و قد عملها و رسمها أحوج خلق اللّه كافى بن محتشم بن عميد بن محمد القاينى سنة 1026 .