أبو حامد الغزالي
324
تهافت الفلاسفة
خاتمة يرى الغزالي بعد أن استعرض المسائل العشرين التي اختلف فيها مع الفلاسفة أنهم يكفرون في ثلاثة منها . . . - 293 أولها : قولهم بقدم العالم ، وأن الجواهر كلها قديمة . . . - 293 - والثانية ؛ قولهم : إن اللّه تعالى لا يحيط علما بالجزئيات الحادثة . . . 294 والثالثة : إنكارهم بعث الأجساد وحشرها . . . - 294 - إن رأى الفلاسفة في هذه المسائل الثلاثة - في نظر الغزالي - لا يلائم الإسلام بوجه ، ومعتقدها معتقد كذب الأنبياء . . . - 294 وأما المسائل الباقية ، فرأى الفلاسفة فيها - في نظر الغزالي - ابتداع في الدين ، وهو كفر في رأى البعض . . . - 295 جاء في هامش صفحات - 295 ، 296 ، 297 ، 298 ، 299 تعقيبات على رأى الغزالي في تكفير الفلاسفة .