أبو حامد الغزالي

321

تهافت الفلاسفة

له الفضيلة العملية دون العلمية ، يسلم وينجو من العذاب ، ولكن لا ينال السعادة الكاملة . . . - 273 - الصور الحسية الواردة في الشرع أمثال ضربت لعوام الخلق . . . - 273 - في رأى الغزالي أن أكثر هذه الأمور ليست على مخالفة الشرع . . . . - 273 - أنه لا ينكر أن في الآخرة أنواعا من اللذات أعظم من المحسوسات . . . - 273 - ولا ينكر بقاء النفس عند مفارقة البدن . . . - 273 - ولكنه ينكر عليهم أن يكون شئ من ذلك معروفا عن طريق العقل . . . - 273 - منهج الغزالي في دراسة المسائل الميتافيزيكية . . . - 273 - يحصر الغزالي المسائل التي يخالف الفلاسفة فيها في هذا المقام . في أربعة أمور : ( ا ) إنكارهم لحشر الأجسام . . . 273 - ( ب ) إنكارهم للذات الجسمانية في الجنة . . . - 273 ( ح ) إنكارهم للآلام الجسمانية في النار . . . - 273 - ( ء ) إنكارهم وجود الجنة والنار كما وصف القرآن . . . - 273 الجمع بين السعادتين : الروحانية والجسمانية ، وبين الشقاوتين الروحانية والجسمانية ممكن . . . - 274 - تفسير قوله تعالى : « فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ » . . . - 275 - قوله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » . . . - 276 - الموعود به أكمل الأمور ، وأكمل الأمور الجمع بين السعادتين . . . - 276 الاعتراض على الغزالي بأن ما جاء في الشرع بخصوص العذاب والنعيم الجسمانيين ، مثل ما جاء فيه بخصوص وصف اللّه بأوصاف مادية ، وكما لم يكن هناك ضرر من صرف هذه عن ظاهرها كذلك لا يكون هناك ضرر من صرف تلك عن ظاهرها . . . 277 - الجواب أن التسوية بينهما تحكم . . . - 278 - بينهما فرق من وجهين . . . - 278 - أحد الفرقين أن الألفاظ الواردة في التشبيه تحتمل التأويل على عادة العرب في الاستعارة