أبو حامد الغزالي

308

تهافت الفلاسفة

الثالث للأزلية هو نفسه إثبات للأبدية . . . - 110 المسلك الرابع للأزلية هو نفسه إثبات للأبدية . . . - 111 الأجوبة عن المسالك المتبعة في إثبات الأزلية هي نفس الأجوبة المتبعة في إثبات الأبدية . . . دليلان آخران لإثبات الأبدية . . . - 111 الدليل الأول 112 استدلال جالينوس على أبدية العالم بعدم ذبول الشمس . . . 112 الاعتراض على هذا الدليل من وجوه . . . الوجه الأول أن الدليل غير مستوف شروط الإنتاج . . . 112 الوجه الثاني إنكار عدم حصول الذيول . . . 112 - 113 الدليل الثاني استحالة عدم العالم لاستحالة تغير الإرادة . . . - 114 - استحالة الإعدام في ذاته . . . - 114 - آراء فرق علماء الكلام في تفسير الأعدام . . . - 115 - رأى المعتزلة ومناقشته . . . - رأى الكرامية ومناقشته . . . - 115 - رأى الأشرية ومناقشته 115 ، 116 - رأى طائفة من الأشعرية . . . - 116 - رأى الفلاسفة . . . - 116 - الجواب المرتضى عند الغزالي في تفسير معنى الإعدام . . . - 117 ، 118 ، 119 مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم : إن اللّه فاعل العالم وصانعه ، وإن العالم صنعه وفعله . وبيان أن ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقة : 120 يرى الغزالي أنه من المستحيل أن يكون العالم فعل اللّه بناء على أصول