أبو حامد الغزالي

303

تهافت الفلاسفة

المسائل باسم الدين ، جناية على الدين . . . - 66 - حديث أن الشمس والقمر لآيتان من آيات اللّه . . . - 66 - مبلغ اتفاقه أو اختلافه مع النظريات الفلكية . . . - 66 - إذا تعارضت ظواهر النصوص مع العقل ، أوّلت النصوص . . . 67 المتكلم الذي يبحث في الكون لإثبات وجود اللّه ، يكفيه أن يبحثه من ناحية كونه حادثا ، أو قديما ، ولا تهمه البحوث الفلكية والهندسية . . . - 67 - قسم يتعلق النزاع فيه بأصل من أصول الدين . . . - 67 - واجب رجل الدين أن يبين فساد مذاهبهم في هذا القسم . . . - 67 مقدمة ثالثة 68 غرض الغزالي من تأليف التهافت هدم مذاهب الفلاسفة التي تتعارض مع أصول الدين . . . - 68 - الغزالي لا يحاول أن يثبت أصول الدين في هذا الكتاب ، أنه فقط يهدم ما يعارضها من مذاهب الفلاسفة . . . - 68 - الغزالي يستعين بفرق المتكلمين جميعا ، ويجعل منهم جميعهم كتلة تقف صفّا واحدا في وجه الفلاسفة 69 - اختلاف فرق المتكلمين بعضهم مع بعض ، يرجع إلى التفصيل . واختلاف المتكلمين مع الفلاسفة يرجع إلى أصول العقائد . . . - 69 مقدمة رابعة 70 الفلاسفة يرون أنه لا يمكن فهم المسائل الإلهية إلا بعد دراسة الرياضيات والمنطقيات . . . - 70 - الفلاسفة يرون أن المتكلمين يختلفون معهم في الإلهيات لأنهم لم يحكموا وسائلها الضرورية التي هي الرياضيات والمنطقيات . . . - 70 - الرياضيات في نظر الغزالي لا رابط بينها وبين الإلهيات . . . - 70 - المنطقيات ليست