أبو حامد الغزالي

140

تهافت الفلاسفة

إنه يعقل نفسه ، صدر منه نفس الفلك ، وهذه حماقة لا إظهار مناسبة . فلنتقبل مبادئ هذه الأمور من الأنبياء - صلوات اللّه عليهم - وليصدّقوا فيها ، إذ العقل ليس يحيلها ، وليترك البحث عن الكيفية والكمية والماهية ، فليس ذلك مما تتسع له القوى البشرية ، ولذلك قال صاحب الشرع - صلوات اللّه عليه - : « تفكروا في خلق اللّه ، ولا تفكروا في ذات اللّه » .