أبو حامد الغزالي

119

تهافت الفلاسفة

فزوالها عبارة عن عدم محض قد طرأ ؛ فعقل وقوع العدم الطارئ ؛ وما عقل وقوعه بنفسه وإن لم يكن شيئا . عقل أن ينسب إلى قدرة القادر . فتبين بهذا أنه مهما تصور وقوع حادث بإرادة قديمة ، لم يفترق الحال بين أن يكون الواقع عدما أو وجودا . واللّه أعلم .