العلامة المجلسي
347
بحار الأنوار
الاجلال والاعظام الغاية التي يبلغها فيمن ذكرناه ، ( 1 ) وهذا يدل على أن الله سبحانه خرق في أئمتنا عليهم السلام العادات وقلب الجبلات للإبانة عن علو درجتهم والتنبيه على شرف مرتبتهم ، والدلالة على إمامتهم صلوات الله عليهم أجمعين ( 2 ) . أقول : الاحتجاج والبراهين في الإمامة أكثر من أن تحصى ، وهي مفصلة في كتب أصحابنا ، وشأننا في هذا الكتاب نقل الاخبار وإنما أوردنا تلك الفصول لأنه اشتمل عليها ما نستخرج منه الاخبار من الأصول . ( صورة خط المصنف ) : وقد تم هذا المجلد بعونه تعالى في شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ست وثمانين بعد الألف الهجرية ، والحمد لله أولا وآخرا والصلاة على محمد وآله الطاهرين .
--> ( 1 ) في المصدر : من ذكرناه . ( 2 ) إعلام الورى : 386 - 392 .