العلامة المجلسي
316
بحار الأنوار
ورواه الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب السيد حسن بن كبش مثله ( 1 ) . 14 - ومنه رفعه إلى جابر عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين لفصل الخطاب دعا ( 2 ) رسول الله صلى الله عليه وآله ودعا ( 3 ) أمير المؤمنين عليه السلام فيكسى رسول الله صلى الله عليه وآله حلة خضراء تضيئ ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى علي عليه السلام مثلها ويكسى رسول الله صلى الله عليه وآله حلة وردية تضيئ ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى علي عليه السلام مثلها ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس ، فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وندخل أهل النار النار . ثم يدعى بالنبيين عليهم السلام فيقامون صفين عند عرش الله عز وجل حتى نفرغ من حساب الناس ، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث الله تبارك وتعالى عليا فأنزلهم منازلهم في الجنة وزوجهم فعلي ( 4 ) والله الذي يزوج أهل الجنة في الجنة وما ذلك إلى أحد ( 5 ) غيره كرامة من الله عز ذكره له ، وفضلا فضله به ومن به عليه . وهو والله يدخل أهل النار النار ، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها أبوابها ، ويغلق على أهل النار إذا دخلوا فيها أبوابها ، لان أبواب الجنة إليه وأبواب النار إليه ( 6 ) .
--> ( 1 ) المحتضر : 151 فيه : ويدخل فيها من يشاء . ( 2 ) في المصدر : فيدعو . ( 3 ) في المصدر : ويدعو أمير المؤمنين عليه السلام ثم يكسى رسول الله . ( 4 ) في المصدر : عليا إلى الجنة فأنزلهم منازلهم فيها وزوجهم بالحور فعلى هو والله . ( 5 ) في المصدر : وما ذلك لاحد . ( 6 ) المحتضر : 155 .