العلامة المجلسي

295

بحار الأنوار

. ( باب ) * ( ما يجب على الناس عند موت الامام ) * 1 - علل الشرائع : أبي عن الحميري عن ابن عيسى عن محمد البرقي والحسين بن سعيد جميعا عن النضر عن يحيى الحلبي عن بريد عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أصلحك الله بلغنا شكواك فأشفقنا فلو أعلمتنا أو علمنا من بعدك ، فقال : إن عليا عليه السلام كان عالما والعلم يتوارث ولا يهلك عالم إلا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله ، قلت : أفيسع الناس إذا مات العالم أن لا يعرفوا الذي بعده ؟ فقال : أما أهل هذه البلدة فلا ، يعني المدينة ، وأما غيرها من البلدان فبقدر مسيرهم ، إن الله عز وجل يقول : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلم يحذرون ) قال : قلت : أرأيت من مات في طلب ذلك ؟ فقال : بمنزلة من خرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ، قال : قلت : فإذا قدموا بأي شئ يعرفون صاحبهم ؟ قال : يعطى السكينة والوقار والهيبة ( 1 ) . 2 - علل الشرائع : أبي عن الحميري عن علي بن إسماعيل وعبد الله بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إذا هلك الامام فبلغ قوما ليسوا بحضرته ، قال : يخرجون في الطلب فإنهم لا يزالون في عذر ما داموا في الطلب ، قلت : يخرجون كلهم أو يكفيهم أن يخرج بعضهم ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) قال : هؤلاء المقيمون في السعة حتى يرجع إليهم أصحابهم ( 2 ) .

--> ( 1 ) علل الشرائع : 198 والآية في التوبة : 122 . ( 2 ) علل الشرائع : 198 والآية في التوبة : 122 .