العلامة المجلسي

24

بحار الأنوار

يقول : جن جابر ، جن جابر . فلما كان بعد ثلاثة أيام ورد كتاب هشام بن عبد الملك على يوسف بن عثمان بأن : انظر رجلا من جعف يقال له : جابر بن يزيد ، فاضرب عنقه ، وابعث إلي برأسه . فلما قرأ الكتاب التفت إلى جلسائه فقال : من جابر بن يزيد ؟ فقد أتاني أمير المؤمنين يأمرني بضرب عنقه وأن أبعث إليه برأسه ، فقالوا : أصلح الله الأمير ، هذا رجل علامة صاحب حديث وورع وزهد ، وإنه جن وخولط في علمه ، وها هو ذا في الرحبة يلعب مع الصبيان ، فكتب إلى هشام بن عبد الملك : إنك كتبت إلي في هذا الرجل الجعفي وإنه جن ، فكتب إليه : دعه ، فقال : فما مضت الأيام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل يوسف بن عمر وصنع ما صنع ( 1 ) . 16 - الكافي : علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل عمن ذكره عن محمد بن جحرش قال : حدثتني حكيمة بنت موسى قالت : رأيت الرضا عليه السلام واقفا على باب بيت الحطب وهو يناجي ولست أرى أحدا ، فقلت : يا سيدي لمن تناجي ؟ فقال : هذا عامر الزهرائي أتاني يسألني ويشكو إلي ، فقلت : يا سيدي ( 2 ) أحب أن أسمع كلامه . فقال لي : إنك إذا ( 3 ) سمعت به حممت سنة ، فقلت : سيدي ( 4 ) أحب أن أسمعه ، فقال لي : اسمعي ، فاستمعت فسمعت شبه الصفير ، وركبتني الحمى فحممت سنة ( 5 ) . أقول : سيأتي أخبار هذا الباب في أبواب معجزاتهم عليهم السلام .

--> ( 1 ) الاختصاص : 67 و 68 . ( 2 ) في المصدر : يا سيدي . ( 3 ) في المصدر : ان سمعت . ( 4 ) في المصدر : يا سيدي . ( 5 ) أصول الكافي 1 : 395 و 396 .