العلامة المجلسي

255

بحار الأنوار

بعض تلك المعاني بتكلف والأظهر ما ذكرنا . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أحمد بن إبراهيم الخوزي ( 1 ) عن زيد بن محمد البغدادي عن عبد الله بن محمد الطائي عن أبيه عن الرضا عن آبائه ( 2 ) عليهم السلام قال : دعا عليا عليه السلام رجل فقال : على أن تضمن لي ثلاث خصال ( 3 ) ، قال : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا تدخل علينا شيئا من خارج ، ولا تدخر عنا شيئا في البيت ، ولا تجحف بالعيال ، قال : ذلك لك ، فأجابه علي بن أبي طالب عليه السلام ( 4 ) . 3 - قرب الإسناد : ابن سعد عن الأزدي قال : خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله عليه السلام فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقة المدينة وهو جنب ونحن لا علم لنا حتى دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام ، فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال له : يا أبا بصير أما تعلم أنه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ؟ فرجع أبو بصير ودخلنا ( 5 ) . 4 - إعلام الورى ، الإرشاد : روي أبو بصير قال : دخلت المدينة وكانت معي جويرية لي فأصبت منها ثم خرجت إلى الحمام فلقيت أصحابنا الشيعة وهم متوجهون إلى جعفر بن محمد فخفت أن يسبقوني ويفوتني الدخول إليه ( 6 ) ، فمشيت معهم حتى دخلنا الدار معهم ، فلما مثلت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام نظر إلي ثم قال : يا أبا بصير أما علمت أن بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب ، فاستحييت وقلت له : يا بن رسول الله إني لقيت أصحابنا فخشيت ( 7 ) أن يفوتني الدخول معهم ولن أعود إلى مثلها ( 8 ) .

--> ( 1 ) في نسخة من المصدر : الجوزي . ( 2 ) في المصدر : عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب انه دعاه رجل . ( 3 ) لعل الرواية لا تناسب الباب وهي تناسب آداب الضيافة . ( 4 ) عيون أخبار الرضا : 143 . ( 5 ) قرب الإسناد : 21 . ( 6 ) في إعلام الورى : الدخول عليه . ( 7 ) في إعلام الورى : فخفت . ( 8 ) الارشاد : 256 و 257 ، إعلام الورى : 269 ( الطبعة الثانية ) .