العلامة المجلسي

250

بحار الأنوار

بيان : أيما : مركب من أي وما الزائدة لتأكيد العموم ، وهو مبتدء مضاف إلى مؤمن والترديد إما من الراوي أو من الإمام عليه السلام ، بناء على أن المراد بالمؤمن الكامل الايمان وبالمسلم كل من صحت عقائده ، أو المؤمن من صحت عقائده والمسلم من أظهر العقائد الحقة وإن كان منافقا فان المنافقين كانوا مشاركين للمؤمنين في الاحكام الظاهرة . والفساد : الصرف في المعصية . والاسراف : البذل زائدا على ما ينبغي وإن كان في مصرف حق . وإن لم يقضه ، أي على الفرض المحال ، أو هو مبني على أن المراد بالامام أعم من إمام الحق والجور . 10 - الكافي : علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن حنان عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تصلح الإمامة إلا لرجل فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الولاية على من يلي حتى يكون لهم كالوالد الرحيم . وفي رواية أخرى : حتى يكون للرعية كالأب الرحيم ( 1 ) . 11 - الكافي : علي بن محمد عن سهل عن معاوية بن حكيم عن محمد بن أسلم عن رجل من طبرستان يقال له : محمد ، قال : قال معاوية : ولقيت الطبري محمدا بعد ذلك فأخبرني قال : سمعت علي بن موسى عليه السلام يقول : المغرم إذا تدين أو استدان في حق - الوهم من معاوية - اجل سنة ، فان اتسع وإلا قضى عنه الامام من بيت المال ( 2 ) . بيان : قال ، كلام علي بن محمد والضمير لسهل ، بعد ذلك أي بعد رواية محمد بن أسلم لمعاوية الحديث . والمغرم : بضم الميم وفتح الراء : المديون . والوهم أي الشك بين تدين واستدان ، وهو كلام سهل أو علي ، وفي القاموس : أدان وادان واستدان وتدين : أخذ دينا ، انتهى . وإلا مركب من الشرطية وحرف النفي ويحتمل الاستثناء .

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 407 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 407 .