العلامة المجلسي

246

بحار الأنوار

الكتاب وأهل البيت عليهم السلام كما مر أنهم حبل الله المتين وقال عليه السلام : ( كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ) والفشل : الضعف والجبن ، والفعل كعلم . والريح : الغلبة والقوة والرحمة والنصرة والدولة وهو إشارة إلى قوله تعالى : وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ( 1 ) . قوله عليه السلام : وعلى هذا أي ليكن أساس دينكم وأعمالكم على التمسك بحبلهم عليهم السلام . قوله عليه السلام : ما قد تدعون إليه ، أي من الجهاد مع معاوية وأضرابه أو الاقتداء بأئمة الحق ومتابعتهم . لبدرتم ، أي إلى طاعة أئمتكم وخرجتم إلى الجهاد ولسمعتم قولهم وأطعتم أمرهم . 6 - الكافي : العدة عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمان بن حماد وغيره عن حنان بن سدير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نعيت إلى النبي صلى الله عليه وآله نفسه وهو صحيح ليس به وجع ، قال : نزل به الروح الأمين قال : فنادى عليه السلام الصلاة جامعة ، وأمر المهاجرين والأنصار بالسلاح فاجتمع الناس فصعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر فنعى إليهم نفسه . ثم قال : أذكر الله الوالي من بعدي على أمتي ألا يرحم على جماعة المسلمين فأجل كبيرهم ورحم ضعيفهم ووقر عالمهم ولم يضر بهم فيذلهم ولم يفقرهم فيكفرهم ولم يغلق بابه دونهم ، فيأكل قويهم ضعيفهم ، ولم يخبزهم ( 2 ) في بعوثهم فيقطع نسل أمتي . ثم قال : قد بلغت ونصحت ، فاشهدوا ، قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا آخر كلام تكلم به رسول الله صلى الله عليه وآله على منبره ( 3 ) .

--> ( 1 ) الأنفال : 46 . ( 2 ) في نسخة : ولم يجنزهم . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 406 .