العلامة المجلسي
235
بحار الأنوار
علينا ربك قال إنكم ماكثون ( 1 ) ) فاشتبه على الراوي لاشتراك لفظ المكث ، أو يكون نقلا بالمعنى لتلك الآية ، ويؤيده أن علي بن إبراهيم روى أن هذه الآية وقبلها وبعدها نزلت في أعداء آل محمد صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 48 - ثواب الأعمال : ابن الوليد عن محمد العطار عن الأشعري عن الجاموراني عن علي ابن سليمان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : يحشر المرجئة عميانا وإمامهم أعمى فيقول بعض من يراهم من غير أمتنا : ما نرى أمة محمد إلا عميانا فيقال لهم : ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وآله ، إنهم بدلوا فبدل بهم وغيروا فغير ما بهم ( 3 ) . 49 - ثواب الأعمال : أبي عن سعد عن محمد بن عيسى عن الفضل بن كثير عن سعيد بن أبي سعيد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إن الله ( 4 ) عز وجل في كل وقت صلاة يصليها هذا الخلق يلعنهم قال : قلت : جعلت فداك ولم ؟ قال : بجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا ( 5 ) . 50 - ثواب الأعمال : أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن محمد بن علي الهمداني عن حنان بن سدير عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن عدو علي عليه السلام لا يخرج من الدنيا حتى يجرع جرعة من الحميم ، وقال : سواء على من خالف هذا الامر صلى أو زنا ( 6 ) . 51 - وفي حديث آخر : قال الصادق عليه السلام : إن الناصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أم صلى ، زنا أو سرق ( 7 ) ، إنه في النار إنه في النار ( 8 ) .
--> ( 1 ) الزخرف : 76 . ( 2 ) تفسير القمي : 614 . ( 3 ) ثواب الأعمال : 200 و 201 . ( 4 ) في نسخة : ( ان الله ) وفيها : لعنة . ( 5 ) ثواب الأعمال : 201 . ( 6 ) ثواب الأعمال : 203 . ( 7 ) أراد أن حسناته لا تنفعه ولا تنجيه من النار ، لا أن حسناته وسيئاته سواء . ( 8 ) ثواب الأعمال : 203 .