العلامة المجلسي

224

بحار الأنوار

أخبرتني بشئ هو في ، يا علي لا أعود إلى بغضك أبدا ، فقال عليه السلام : اللهم إن كانت صادقة فحول طمثها حيث تطمث النساء ، فحول الله طمثها . وقال الحارث الأعور : فتبعها عمرو بن حريث وسألها عن مقاله فيها فصدقته فقال عمرو : أتراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما ؟ قالت : بئسما قلت يا عبد الله لكنه من أهل بيت النبوة ، فأقبل ابن حريث إلى أمير المؤمنين فأخبره بمقالهما فقال عليه السلام : لقد كانت المرأة أحسن قولا منك ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : السلفع الصخابة البذية السيئة الخلق ، انتهى والسلسع والسلقلقية لم يظهر لهما معنى في اللغة ، والمعنى الأول للسلقلقية لا نعرف له معنى ، وسيأتي مضمون الخبر بأسانيد في المجلد التاسع . 15 - مجالس المفيد : محمد بن المظفر عن جعفر بن محمد الحسنى عن إدريس بن زياد عن حنان بن سدير عن سديف المكي قال : حدثني محمد بن علي عليه السلام وما رأيت محمديا قط يعدله ، قال : حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري قال : نادى رسول الله صلى الله عليه وآله في المهاجرين والأنصار فحضروا بالسلاح وصعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا معشر المسلمين من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا ، قال جابر : فقمت إليه فقلت : يا رسول الله وإن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؟ فقال : وإن شهد أن لا إله إلا الله فإنما احتجز من سفك دمه أو يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر . ثم قال عليه السلام : من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا ، فان أدرك الدجال كان معه ، وإن هو لم يدركه بعث في قبره فآمن به ، إن ربي عز وجل مثل لي أمتي في الطين وعلمني أسماءكم كما علم آدم الأسماء كلها ، فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت الله لعلي وشيعته . قال حنان بن سدير : فعرضت هذا الحديث على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 102 و 103 .