العلامة المجلسي

18

بحار الأنوار

الخرائج : سعد عن محمد بن الحسين مثله ( 1 ) . بيان : قوله بالمدينة ، إما متعلق بأوصاني فيكون الراوي خرج قبله عليه السلام إلى مكة فأوصاه عليه السلام بأشياء يعملها في مكة ، فالمراد بالقدوم القدوم إلى مكة ، أو بالحوائج فالامر بالعكس . والفج : الطريق بين الجبلين ، أو الطريق الواسع . والروحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة ، على ما ذكره الفيروزآبادي وقال : لوى ( 2 ) بثوبه : أشار . 6 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن الثمالي قال : كنت أستأذن على أبي جعفر عليه السلام فقيل : إن عنده قوم ، أثبت قليلا حتى يخرجوا ، فخرج قوم أنكرتهم ولم أعرفهم ( 3 ) ثم أذن لي ، فدخلت عليه فقلت : جعلت فداك هذا زمان بني أمية وسيفهم يقطر دما ، فقال لي : يا با حمزة هؤلاء وفد شيعتنا من الجن جاؤوا يسألوننا عن معالم دينهم ( 4 ) . الخرائج : سعد عن أحمد بن محمد مثله ( 5 ) . 7 - بصائر الدرجات : محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن الثمالي قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فيما بين مكة والمدينة إذا التفت عن يساره فإذا كلب أسود ، فقال : مالك قبحك الله ؟ ما أشد مسارعتك ؟ فإذا هو شبيه بالطائر ، فقلت : ما هو جعلت فداك ؟ فقال : هذا عثم بريد الجن ، مات هشام الساعة فهو يطير ينعاه في كل بلدة ( 6 ) .

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح : ( 2 ) لعل الصحيح : ألوى بثوبه . ( 3 ) في نسخة : ولست أعرفهم . ( 4 ) بصائر الدرجات : 27 . ( 5 ) الخرائج والجرائح . ( 6 ) بصائر الدرجات : 27 .