العلامة المجلسي
197
بحار الأنوار
الله على منخريه في نار جهنم ( 1 ) . 58 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أمتي أمتي إذا اختلف الناس بعدي وصاروا فرقة فرقة فاجتهدوا في طلب الدين الحق حتى تكونوا مع أهل الحق ، فان المعصية في دين الحق تغفر ، والطاعة في دين الباطل لا تقبل ( 2 ) . 59 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن موسى معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) قال : إلى ولايتنا ( 3 ) . 60 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا عن سعد بن طريف قال : كنت جالسا عند أبي جعفر عليه السلام فجاءه عمرو بن عبيد فقال : أخبرني عن قول الله تعالى : ( ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى * وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) قال له أبو جعفر عليه السلام : قد أخبرك أن التوبة والايمان والعمل الصالح لا يقبلها ( 4 ) إلا بالاهتداء أما التوبة فمن الشرك بالله ، وأما الايمان فهو التوحيد لله ، وأما العمل الصالح فهو أداء الفرائض ، وأما الاهتداء فبولاة الامر ونحن هم فإنما على الناس أن يقرأوا القرآن كما انزل ، فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا يا عمرو ( 5 ) . 61 - تفسير فرات بن إبراهيم : عبيد بن كثير معنعنا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : قال الله تعالى في كتابه : ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) قال : والله لو أنه تاب وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ويعرف فضلنا ما أغنى عنه ذلك شيئا ( 6 ) .
--> ( 1 ) جامع الأخبار : 207 ، ط نشر الكتاب . ( 2 ) جامع الأخبار 208 ، ط نشر الكتاب . ( 3 ) تفسير فرات : 91 . ( 4 ) في المصدر : لا يقبل . ( 5 ) تفسير فرات : 91 و 92 . ( 6 ) تفسير فرات : 93 والآية في طه : 84 .