العلامة المجلسي
178
بحار الأنوار
ثم قال : أتدرون أي البقاع أفضل فيها عند الله حرمة ( 1 ) ؟ فلم يتكلم أحد منا فكان هو الراد على نفسه فقال : ذلك المسجد الحرام ، ثم قال : أتدرون أي بقعة في المسجد الحرام أفضل ( 2 ) عند الله حرمة ؟ فلم يتكلم أحد منا فكان هو الراد على نفسه فقال : ذاك بين الركن والمقام ( 3 ) وباب الكعبة ، وذلك حطيم إسماعيل عليه السلام ذاك الذي كان يزود ( 4 ) فيه غنيماته ويصلي فيه ، ووالله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان قام ( 5 ) الليل مصليا حتى يجيئه النهار وصام ( 6 ) النهار حتى يجيئه الليل ولم يعرف حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله منه شيئا أبدا ( 7 ) . المحاسن : محمد بن علي وعلي بن محمد معا عن ابن فضال مثله ( 8 ) . تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد باسناده عنه عليه السلام مثله وزاد في آخره : ألا إن أبانا إبراهيم خليل الله كان ممن اشترط على ربه قال : ( فاجعل أفئدة من الناس تهوي ( 9 ) إليهم ) إنه ( 10 ) لم يعن الناس كلهم فأنتم أولياؤه رحمكم الله ونظراؤكم ، وإنما مثلكم في الناس مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض ومثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود ، ينبغي
--> ( 1 ) في المحاسن والتفسير : اي بقعة في مكة أفضل عند الله حرمة ؟ ( 2 ) في نسخة من الكتاب وفي التفسير والمحاسن : أعظم . ( 3 ) في المصادر : ( الركن والحجر الأسود ) وفي المحاسن : وذلك باب الكعبة . وفي التفسير : إلى باب الكعبة . ( 4 ) في الثواب : يذود غنيماته . ( 5 ) في المحاسن : ( قائما ) وفي التفسير : قائم . ( 6 ) في المحاسن : ( وصائم النهار ) وفيه : ثم لم يعرف لنا حقنا . ( 7 ) ثواب الأعمال : 197 و 198 . ( 8 ) المحاسن : 91 و 92 . ( 9 ) إبراهيم : 4 . ( 10 ) في المصدر : اما انه .