العلامة المجلسي
115
بحار الأنوار
منه حسناته وتجاوز عن سيئاته وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء ، ألا ومن أحب عليا أثبت الله الحكمة في قلبه وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله ( 1 ) له أبواب الرحمة ، ألا ومن أحب عليا سمي أسير الله في الأرض وباهى الله به ملائكته ( 2 ) وحملة عرشه . ألا ومن أحب عليا ناداه ملك من تحت العرش : أن يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها ، ألا ومن أحب عليا جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ، ألا ومن أحب عليا وضع الله على رأسه تاج الكرامة وألبسه حلة العزة ألا ومن أحب عليا مر على الصراط كالبرق الخاطف ولم ير صعوبة ، ألا ومن أحب عليا كتب الله له براءة من النار وبراءة من النفاق وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب . ألا ومن أحب عليا لا ينشر له ديوان ولا ينصب له ميزان وقيل له : ادخل الجنة بغير حساب ، ألا ومن أحب عليا أمن من الحساب والميزان والصراط ، ألا ومن مات على حب آل محمد صافحته الملائكة وزارته أرواح الأنبياء وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على الايمان وكنت أنا كفيله بالجنة ( 3 ) . 90 - وباسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صافح عليا فكأنما صافحني ، ومن صافحني فكأنما صافح أركان العرش ، ومن عانقه فكأنما عانقني ومن عانقني فكأنما عانق الأنبياء كلهم ، ومن صافح محبا لعلي غفر الله له الذنوب وادخل ( 4 ) الجنة بغير حساب ( 5 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : فتح الله عليه . ( 2 ) في المصدر : ملائكته المقربين . ( 3 ) ايضاح دفائن النواصب : 24 - 26 . ( 4 ) في المصدر : وادخله . ( 5 ) ايضاح دفائن النواصب : 27 .