غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
مقدمه 44
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور
كلّ من سلك سبيل اللّه عزّ وجلّ ؛ وهو ذوق إمام الحكمة ورئيسها أفلاطون صاحب الأيد والنور ، وكذا من قبله من زمان والد الحكماء هرمس إلى زمانه من عظماء الحكماء وأساطين الحكمة مثل انباذ قلس وفيثاغورس وغيرهما . « 1 » ه . فلسفههاى حكماى إيران باستان : حكماى پهلوى وفيلسوفان إيران باستان همچون : جاماسب ، فرشاوشور ، بزرگمهر وزردشت ديگر انديشمندانى هستند كه از ديد وى الهامگر حكمت اشراقىاند : التي كانت طريقة حكماء الفرس مثل جاماسف وفرشاوشتر وبوزرجمهر ومن قبلهم ! « 2 » * * * كانت في الفرس أمّة يهدون بالحقّ وبه كانوا يعدلون ؛ قد أحيينا حكمتهم النورية الشريفة التي يشهد بها ذوق أفلاطون ومن قبله من الحكماء في الكتاب المسمّى بحكمة الإشراق وما سبقت إلى مثله . « 3 » از عبارت أخير نكتهء لطيف ديگرى برداشت مىشود وآن اينكه أو خود را احياگر حكمت نوري حكماى إيران باستان كه در جوهره با حكمت اشراقي حكمايى چون أفلاطون يكى است ، مىداند نه مؤسّس وبنيانگذار فلسفهاى جديد . ذكر اين مطلب نيز ضروري است كه بر خلاف گمان برخى ، ثنويتى كه در جاى جاى آثار سهروردى مشاهده مىشود ، ثنويت شرك آلود ( ثنويت در مبدأ هستى ) نيست ، بلكه نوعي ثنويت فلسفي نور وظلمت وثنويت اخلاقى خير وشرّ است :
--> ( 1 ) . مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ( حكمة الإشراق ) ، ص 10 . ( 2 ) . همان ، ص 11 . ( 3 ) . سه رساله از شيخ اشراق ( كلمة التصوّف ) ، ص 117 .