غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
مقدمه 29
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور
أعين پروردگار تو را خواب نمىباشد ؛ ومطابق اين است حديث منقول از رسول خدا - صلى اللّه عليه وآله - : « اعبد اللّه كأنّك تراه ؛ فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » وقول صاحب سبحه نيز از اينجا مأخوذ است : در مقامي كه كنى قصد گناه * گر كند كودكى از دور نگاه شرم دارى ز گنه در گذرى * پردهء عصمت خود را ندري شرم بادت ز خداوند جهان * كه بود واقف پيدا ونهان بر تو باشد نظرش بىگه وگاه * شرم بادت كه كنى قصد گناه واز منظومات شيخ بزرگوار است : أقول لجارتى والدمع جار * ولي عزم الرحيل عن الديار ذرينى أن أسير ولا تنوحى * فإنّ الشهب أشرقها السواري وسير السّائرين إلى نجاح * وحال المسرفين إلى بوارى وإنّى في الظلام رأيت ضوءا * كأنّ الليل زيّن بالنهار إذا لاقيت ذاك الضوء أفنى * فلا أدرى يميني عن يسارى ويأتيني من الصنعاء برق * يذكّرنى بها قرب المزار وكيف أكون للديدان طعما * وفوق الفرقدين رأيت دارى أأرضى بالإقامة في فلاة * وأربعة العناصر في جواري إلى كم أجعل الحيّات صحبى * إلى كم أجعل التنّين جارى ولي سرّ عظيم منكروه * يدقّون الروؤس على الجدار ودر تلويحات ذكر كرده است كه در وقتي بود كه اشتغال من شديد وفكر ورياضت من بسيار بود ؛ ومسئلهء علم بر من مشكل شده بود ؛ وبه مطالعهء آنچه در كتب در اين مسئله نوشتهاند ، چيزى حاصل نمىگرديد تا آنكه شبى از شبها خلسهاى مانند خواب براي من اتّفاق افتاد ولذّتى مرا دريافت وخود را در ميان