صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 39

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم )

است كه موضوع ثابتي براي حركت وجود نخواهد داشت ، ولى - همانطور كه دانستيم - ملّا صدرا با داشتن أصل اصالت وجود ، خود را از فرض چنين موضوعي بىنياز مىبيند ، تا بدانجا كه ابايى ندارد از اينكه چنين تبدّلى را بدليل ضعف موضوع ونقص جوهر جسماني آن « حركت » ننامد : فإن لم يسمّ مثل هذا التّبدّل « حركة » لضعف وحدة الموضوع ونقص جوهره الجسمانيّ ، فلا مضايقة في الأسامي بعد ظهور المعاني ، إذ ليس غرضنا الآن إلّا إثبات التّبدّل التّدريجيّ في الجواهر الصّوريّة . فإن لم يسمّ هذا « حركة » إذا اشترط كون موضوع الحركة ثابت الصّورة على حدّ واحد بالفعل ، كان مجرّد اصطلاح . « 1 » وبر همين أساس ، ملّا صدرا اشكال بقاء موضوع در حركت كمّى را - كه فلاسفهء متأخّر را به ترديد در وجود حركت كمّى انداخته وشيخ اشراق وپيروانش را به انكار آن كشانده است - حلّ شده مىبيند . در « قاعدة عرشيّة » ، صدرا با بكارگيرى يكى از اصطلاحات رايج فلسفهء رسمي ، يعنى اصطلاح « فصل أخير » ، تلاش مىكند تعيّن وتشخّص جواهر طبيعي را با آن مبيّن سازد . واز آنجا بار ديگر به بيان مورد پسند خود باز مىگردد ، وحافظ حقيقي هويّت هر طبيعت جسماني - اعمّ از فلكيّات وعنصريّات - را همانا جوهري عقلي وثابت مىداند كه در چهرهء يك وجود پيوسته ونا آرام جلوه مىنمايد ؛ وتأكيدى دو چندان مىكند بر اينكه آن جواهر عقلي ، عين تعلّق به ذات الهى بوده وجودي مستقلّ از أو ندارند : ونحن لمّا حكمنا بوجود الحركة الذّاتيّة في جميع الطّبائع الجسمانيّة

--> ( 1 ) همين رساله ، ص 76 .