أبو حامد الغزالي

7

محك النظر

* بعض فضائح الروافض ألّفه شهاب الدين التواريخي الشافعي « 1 » . * النقض أو بعض مثالب النواصب ألّفه نصير الدين أبو الرشيد القزويني الرازي ، وفيه رد على السنة من وجهة نظر شيعية . * كشف الأسرار وعدة الأبرار لأبي الفضل رشيد الدين الميبدي وقد أشار إليه السيوطي « 2 » . وما تجدر ملاحظته في تلك الفترة انتشار إنشاء المدارس وهي مزية من مزايا التمدن الإسلامي ، وقد ساعدت هذه المدارس والنظاميات على انتشار اللغة العربية ورواجها . إلا أن هذه المدارس ، فيما بعد ، حجبت طلابها عن تناول الفلسفة والهندسة وعلم النجوم فاتجهوا إلى الانكباب على العلوم الدينية المتصلة بالأدب واللغة العربية . لكن هذه المدارس اختصّ كل منها بطابع فرقة ما أو مذهب معين ، فكان للشيعة مدارسها مثلما كان للسنّة . أما المدارس النظامية وهي أشبه بالجامعات فعمّت المدن كما أشرنا إذ وجدت في بغداد ونيشابور والبصرة وأصفهان وبلخ ويزد والموصل وغيرها . . . وعمد نظام الملك إلى خصّها بالشافعية مذهبا . وكانت تدار بإشراف الخلفاء والسلاطين والأمراء والحكام ، أما المدارس فمن الأوقاف . وكان لكل منها مدرسون ونظار ومتول ومتخصص كفؤ « 3 » . فلا عجب إن كثرت المؤلفات وظهر الأعلام في العلوم الشرعية والأدبية والحكمية وشاهدنا على ذلك هذا الرهط اليسير ممّن سنذكره دلالة

--> ( 1 ) المرجع ذاته ، ج 2 ، ص 984 . ( 2 ) السيوطي ، طبقات المفسرين ، ليدن ، 1839 . ( 3 ) ابن القفطي ، حوادث الجامعة ( 626 ه ) . ورحلة ابن بطوطة ، مصر ، ص 141 - 142 . وإلى جانب ذلك هناك : ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، مصر بولاق ، ج 1 ، ص 336 . طبقات الشافعية ، ط مصر ، ج 3 ، ص 137 . رحلة ابن جبير ، ط مصر ، ص 207 . الطرطوشي ، سراج الملوك ، مصر ، المطبعة الخيرية ، 1306 ه ، ص 128 .