فخر الدين الرازي
پيشگفتار 39
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة ومنها أمور مكتسبة والأمور المكتسبة إمّا بدنيّة ، وإمّا نفسانيّة 605 جو أمّا البدنيّة فهو ترك الفضول ، وإصلاح الضّروريّات 606 وأمّا الأحوال النّفسانيّة فهي أمور ثلاثة : الأوّل ، تنحية مادون الحقّ عن مستنّ الايثار ، ويعين عليه الزّهد الحقيقي 611 الثّانى ، تطويع النّفس الأمّارة للنّفس المطمئنة ، ويعين عليه العبادة المشفوعة بالفكرة ، والألحان ، ونفس الكلام الواعظ 611 الثّالث ، تلطيف السرّ ويعين عليه الفكر اللّطيف ، والعشق العفيف 616 الفصل التّاسع : في بيان أوّل منزل من منازل الوجدان ، وهو ما يسمّى عند العارف بالوقت 616 الفصل العاشر : في بيان أنّ العارف إذا أمعن في الاريتاض ، صار بحيث يحصل له تلك اللّوامع في غير الارتياض . وهذا الحال هو التّمكّن 617 الفصل الحادي عشر : في أنّ العارف إلى هذا الحدّ قد يزول عن سكينته ، فيستوفز عن قراره ، فإذا طالت عليه الرّياضة سكنت واطمأنّت 618 الفصل الثّانى عشر : في أنّ الرّياضة تبلغ العارف إلى حدّ يصير المخطوف مألوفا فإذا انقلب عنها انقلب حيران أسفا 618 الفصل الثّالث عشر : في أنّ العارف يبلغ حدّا لا يتفاوت أحواله عند العروج ، فيكون حال غيبته إلى اللّه تعالى كحال عدم غيبته فيما يرجع إلى الحضور عند الخلق 618 الفصل الرّابع عشر : في أنّ العارف يتدرّج إلى حدّ يكون له هذه المعارفة متى شاء 619 الفصل الخامس عشر : في أنّ العارف يتقدّم إلى حدّ لا يتوقّف أمره إلى مشيئة ، بل كلّما لاحظ شيئا لاحظ الحقّ ، فيسنح له تعريج عن عالم الزّور إلى عالم الحقّ مستقرّ به . وهو اوّل درجات الوصول 619 الفصل السادس عشر : في أنّ العارف إذا نال ، صار سرّه كالمرآة ؛ ودرّت عليه اللّذات العلى وكان متردّدا بين النّظر إلى الحقّ والنّظر إلى نفسه 620 الفصل السابع عشر : في بيان آخر درجات السلوك إلى الحقّ وهو درجة الوصول التّامّ والغيبة عن النّفس 620 القسم الثّالث : في أحكام العارفين الفصل الثّامن عشر : في بيان نقصان الدّرجات الّتى هي دون الوصول بالقياس إليه 620 الفصل التّاسع عشر : في بيان جميع مقامات العارفين 621 الفصل العشرون : في بيان أنّ العارف من آثر الحقّ على عرفانه 623