فخر الدين الرازي

پيشگفتار 27

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة في أنّ المفتقر من المحدث إلى الفاعل أىّ شئ هو ؟ 390 في البحث عن علّة الافتقار 391 الفصل الثّالث : في سبب احتياج المفعول إلى الفاعل 392 في أنّ الدّوام لا ينافي الافتقار إلى المؤثّر 393 الاعتراض على الشّيخ بأنّه تكلّم فيما لا حاجة إليه ولم يتكلّم في المحتاج اليه في هذه المسئلة 393 المسئلة الثّانية : في أنّ كلّ حادث مسبوق بزمان لا أوّل له الفصل الرّابع : في الاستدلال على وجود الزّمان 395 ايراد الشكّ بأن تكون القبليّة والبعدية والمعيّة أمور ثبوتيّه 396 ايراد اشكالات أخر على وجود الزّمان 397 المسئلة الثّالثة : في بيان أنّ الزّمان هو مقدار الحركة الفصل الخامس : في بيان ماهيّة الزّمان 401 في أنّ الزّمان مفتقر إلى الحركة والمادّة 401 في أنّ الزّمان من مقولة الكمّ 402 المسئلة الرّابعة : في أنّ كلّ محدث مسبوق بمادّة الفصل السادس : في بيان أنّ كلّ حادث له مادّة سابقة عليه 403 في تقرير الدّليل : بأنّ كلّ حادث مسبوق بالإمكان ، والإمكان أمر ثبوتي فلا بدّ له من محلّ 404 ايراد الشّكّ في مسبوقيّة المحدث بالامكان 405 دلائل المصنّف على أنّه لا يمكن أن يكون الإمكان وصفا ثبوتيّا 406 المسئلة الخامسة : في أنّ كلّ ممكن محدث بالذّات الفصل السابع : في بيان الحدوث الذّاتى للمكنات 409 في بيان حقيقة البعديّة بالذّات 409 ايراد الضّعف في كلام الشّيخ في تقدّم العلّة على المعلول 409 في بيان أن كلّ ممكن محدث 410 ايراد الشكّ في أنّ الممكن يستحقّ العدم من ذاته 411 المسئلة السادسة : في أنّ العلّة متى كانت مستجمعة جميع الأمور المعتبرة في علّيّتها فإنّه يستحيل تخلّف المعلول عنها الفصل الثّامن : في بيان استحالة تخلّف المعلول عن علّته التامّة 413