فخر الدين الرازي

پيشگفتار 22

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة الفصل الثّامن : في بيان أقسام الإدراك : الحسّى والخيالي والعقلي ؛ وترتيبها في التّجرّد وأحكامها 236 في أنّ ما هو في ذاته برئ عن المادّة وعن علائقها فهو معقول بذاته 242 المسئلة الثّالثة : في الحواسّ الباطنة الفصل التّاسع : في إثبات القوى المدركة وأحوالها 244 لما ذا أهمل البحث عن الحواسّ الظّاهرة وتكلّم في القوى الباطنة ؟ 246 في أنّ القوى الباطنة الدّرّاكة للجزئيّات على سبيل الحصر خمسة 246 الدّلالة على إثبات الحسّ المشترك 247 ايراد الشكّ على هذا الدّليل 248 الدّليل على إثبات الخيال 250 الاستدلال على التّغاير بين الحسّ المشترك والخيال والاعتراض عليه 251 الدّليل الثّانى على اثبات الحسّ المشترك والخيال وايراد الشّكّ عليه 253 إقامة الدّليل على نفى الحسّ المشترك 255 الدّليل على فساد القول بالخيال 255 في تعريف الوهم 256 ما الدّليل على أنّ المدرك لهذه المحسوسات ليس هو النّفس ؟ 256 ايراد الشّكّ في كون مدرك الوهم أمرا جزئيّا 257 في القوّة الذّاكرة 258 في مواضع هذه القوى 258 في القوّة المتخيّلة وموضعها 261 في بيان أنّ القوّة المتخيّلة مغايرة لسائر القوى والاعتراض عليه 262 الدّليل على اختصاص كلّ واحدة من هذه القوى الخمسة بموضع معيّن والاعتراض عليه 263 الحجّة على أنّ النّفس هي المدركة لجميع الادراكات بجميع المدركات ونفى هذه القوى الخمسة 264 المسئلة الرابعة : في درجات النّفس الإنسانيّة الفصل العاشر : في تعديد قوى النفس الإنسانيّة 267 النفس النّاطقة لها قوّتان : العمليّة والنّظريّة 268 مراتب العقل النّظرى 269