فخر الدين الرازي

مقدمه 21

شرح الاشارات والتنبيهات

مقوّمات ماهيّت نيست . ) زيرا در اينجا ( كه مىخواهيم فصل را تعريف كنيم ) براي آن ( يعنى براي ذكر تمام مقوّمات ماهيت در پاسخ أىّ ) فايده‌اى قابل تصوّر نيست « 1 » . مولى عبد اللّه يزدى در توضيح كلام خواجة نصير الدين ، پس از نقل اشكال فخر رازي وپاسخ صاحب « محاكمات » ، مىگويد : « ومحقّق طوسي را در اين مورد مسلكى است دقيق‌تر واستوارتر ، وآن اين است كه بنابر قاعدهء : « ما لا جنس له لا فصل له » ، ما از فصل چيزى سؤال نمىكنيم مگر پس از آنكه مىدانيم آن چيز را جنسي است . وچون آن چيز را از نظر جنسش شناختيم ، از امرى سؤال مىكنيم كه آن چيز را از مشاركات در آن جنس ممتاز سازد . پس مىگوئيم : « الإنسان أىّ شئ هو في ذاته ؟ » ودر اينجا جواب منحصر به « ناطق » است لا غير . پس كلمهء « شئ » در تعريف فصل كناية از جنس معلومى است كه سؤال از مميّز نوع از مشاركات در آن جنس شده است . ودر اين صورت اشكال كاملا رفع مىگردد . » « 2 » تعريف ابن سينا از « حدّ » جامع همهء افراد نيست ابن سينا در فصل هفتم از نهج دوّم در تعريف فصل گفته است : « حدّ گفتارى است كه بر ماهيّت چيزى دلالت دارد ، وبدون ترديد شامل همهء ذاتيّات آن چيز مىشود ، وبه ناچار حدّ مركّب از جنس وفصل آن ماهيّت مىباشد . » « 3 » فخر رازي بر جامعيّت اين تعريف دو اشكال وارد كرده است ، به ترتيب متعرّض بيان آنها وپاسخ خواجة مىشويم : اشكال اوّل أو اين است كه اين تعريف جامع افراد نيست ، زيرا حدّ بر دو قسم است : تامّ وناقص ، واين

--> ( 1 ) - عبارت خواجة نصير الدين طوسي اين است : « إنّ السّؤال بأىّ قد يطلب به التمييز العامّ عن جميع الأشياء ، وذلك إذا أضيف إلى « شئ » أو ما يجرى مجراه ، فيقال : أىّ شئ هو ؟ وقد يطلب به التمييز الخاصّ عن بعضها ممّا هو دون الشّئ المطلق ، وذلك إذا أضيف إلى شئ أخصّ منه ، كما يقال : أىّ حيوان هو ؟ . وغرض الشّيخ في التلفظ بالوجود والشّئ هيهنا تعميم الأشياء الّتى يطلب التمييز عنها من غير ملاحظه كون الوجود والشيئيّة عارضين للماهيّات على ما فهم الفاضل الشّارح ، فإنّه لا فائدة لذلك هيهنا . » ( شرح إشارات ؛ ج 1 ، ص 8 - 87 ) ( 2 ) - مولى عبد اللّه يزدى ؛ « حاشية بر تهذيب المنطق تفتازانى » ؛ ص 51 . ( 3 ) - عبارت ابن سينا اين است : « الحدّ قول دالّ على ماهيّة الشّئ ، ولا شكّ في أنّه يكون مشتملا على مقوّماته أجمع ، ويكون لا محالة مركّبا من جنسه وفصله . . . » ( همين كتاب ؛ ص 106 )