فخر الدين الرازي

مقدمه 15

شرح الاشارات والتنبيهات

« دلالت التزام » در علوم اعتبار ندارد يكى از دلالت‌هاى معتبر در نزد منطقيان « دلالت التزام » است ، وآن عبارت از اين است كه لفظ بر چيزى كه خارج از معناى موضوع له است ولى در ذهن با آن ملازم است دلالت كند ، مانند : دلالت « سقف » بر ديوار ، يا دلالت مصنوع بر صانع . شيخ الرّئيس در فصل ششم از نهج اوّل در تعريف دلالت التزام مىگويد : « دلالت لفظ بر معنى . . . . يا به صورت تبعي والتزام است ، به اينكه لفظ به دلالت مطابقه بر معنايى دلالت كند وآن معناى مطابقي معناى ديگرى را لازم داشته باشد ، نه آنكه آن معناى ديگر جزئي از معناى مطابقي لفظ باشد ، بلكه با أو ملازم ومصاحب است ، مانند دلالت لفظ سقف بر ديوار ودلالت لفظ انسان بر قابل صنعت كتابت . » « 1 » امّا فخر رازي اعتبار دلالت التزام را در علوم مورد تشكيك قرار داده مىگويد : « يك لفظ ممكن است داراى لوازم ذهني نامتناهى باشد . حال يا لفظ بر همه اين لوازم نامتناهى دلالت دارد يا فقط بر لوازم بيّن وآشكار دلالت دارد . قسم اوّل محال است ، زيرا لازم مىآيد كه لفظ واحد بر معاني غير متناهي دلالت كند . وقسم دوم نيز باطل است ، زيرا دلالت لفظ بر لازم واحدى ممكن است در نزد فردى آشكار باشد در حالي كه در نزد ديگرى آشكار نباشد . پس وقتي كه اين دلالت نزد اشخاص وأحوال مختلف متفاوت گرديد اعتماد بر آن شايسته نيست . » « 2 »

--> ( 1 ) - عبارت ابن سينا اين است : « اللّفظ يدلّ على المعنى إمّا على سبيل المطابقة . . . وإمّا على سبيل التضمّن . . . وإمّا على سبيل الاستتباع والالتزام بأن يكون اللّفظ دالّا بالمطابقة على معنى ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرّفيق الخارجي لا كالجزء منه ، بل هو مصاحب ملازم ، مثل دلالة لفظ السقف على الحائط والانسان على قابل صنعة الكتابة . » ( همين كتاب ؛ ص 32 ) ( 2 ) - عبارت فخر رازي چنين است : « بل السّبب في ذلك ( أي مهجوريّة دلالة الالتزام ) أنّه لو اعتبر دلالة اللّفظ على لوازمه لكان لا يخلو إمّا أن يدلّ على جميع لوازمه ، أو على اللّوازم البيّنة . والأوّل محال ، وإلّا لزم أن يكون للّفظة الواحدة دلالة على معان غير متناهية لكون اللّوازم غير متناهية . والثّانى باطل أيضا ، إذ من الجائز أن يكون اللّازم الّذى يكون بيّنا عند شخص أن لا يكون بيّنا عند غيره . وإذا اختلف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال لا جرم لا يصلح للتّعويل عليه . » ( همين كتاب ؛ ص 4 - 33 )