نجم الدين علي الكاتبي
9
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري
المذهب ، منهاج الكرامة في الإمامة ، نهاية المرام في معرفة الاحكام ، نهج المسترشدين في أصول الدين . . . مقام ورتبه كاتبى قزوينى : دبيران كاتبى در نظر مردم دانش پرور ، معزز ومحترم بوده ، چه هر يك از دانشمندان زمانش ويرا ستوده وبا تعظيم ياد نمودهاند ، چنانكه استادش خواجة نصير الدين رئيس المحققين در پاسخى كه به پرسش وى نگاشته أو را چنين معرفى كرده است : مولانا الامام نجم الملة والدين علامة العصر ، فهامة الدهر ، أفضل العالم على الكاتب القزويني ادام اللّه أفضاله . وشاگردش جمال الدين علامه حلى حامى الشيعة ، مفتى الشريعة در اجازتى كه براي سيد علي بن إبراهيم بن زهرة حلبى نگاشته قزوينى را چنين ستوده است : شيخنا السعيد نجم الدين علي بن عمر الكاتبي القزويني يعرف بدبيران ، كان من فضلاء العصر ، واعلمهم بالمنطق ، له تصانيف كثيرة ، قرأت عليه شرح الكشف ( اى شرح القزويني على كشف الاسرار عن غوامض الافكار في المنطق لمصنفه القاضي محمد بن نامآور خونجى ) . كاتبى قزوينى در سال ( 678 ) هجرى وفات يافته است چون در آغاز نسخه منطق العين دستنويس شده ( 678 ) مصنف را بعبارت « أدام اللّه أيامه واسبغ عليه انعامه » ستوده است ، ولى مشهور تذكرهنويسان ميگويند وى در سال ( 675 ) در گذشته است . آثار كاتبى قزوينى : نجم الدين دبيران قزوينى تأليفات ارزندهاى دارد ، كه مورد نظر دانشمندان هر عصر وزماني بوده مانند : 1 - رساله اثبات الواجب كه بر روش متكلمان ولى بدون تمسك بقاعده بطلان دور وتسلسل آنرا تاليف نموده است . 2 - شمسيه في المنطق كه آنرا براي شمس الدين جوينى معروف