فخر الدين الرازي
مقدمه 37
منطق الملخص
اختلاف آنها در واقع به تفسيرشان از أصل مسبوقيت تصديق بر تصور بر مىگردد . بر أساس أصل ياد شده ، تصور را در مقابل تصديق « شناخت نخستين » ، « المعرفة الأول » ناميدهاند ( ولفسن ، 444 ) وبو على نيز گويد : « وتصور كه همان علم أول است » ( نجات ، 20 ) ، « تصور مقدم بر تصديق است » ( منطق المشرقيين ، ص 9 ) . دو تفسير عمده در بيان مراد از مسبوقيت تصديق بر تصور وجود دارد : مسبوقيت مشروط بر شرط بر مبناى نظريه بسيط انگارى تصديق ومسبوقيت مركب بر اجزا . تفسير نخست از آن حكما است ونظريه دوم از آراء خاص فخر رازي است : « فرق بين تصور وتصديق فرق بسيط ومركب است » ( شرح عيون 1 ، 43 ، الملخص 7 ) . برخى از شاگردان وشارحان فخر نيز رأى أو را پسنديدهاند . مانند ابهرى در كشف الحقائق ، ارموى در مطالع الأنوار واسفراينى ( د . 760 ) در شرح النجاة ( 13 ) . غالب منطقدانان متأخر نظريهء بساطت را برگرفتهاند . حكيم سبزوارى ( 1212 - 1289 ) گويد : ( اللئالي المنتظمه 27 - 28 ) الارتسامى من ادراك الحجا * إما تصور يكون ساذجا أو هو تصديق هو الحكم فقط * ومن يركّبه فيركب الشطط مفهوم سازى فخر رازي از تصديق ، يكى از چهار تفسير عمده از چيستى تصديق در تاريخ منطق نزد مسلمانان است . بنا به تفسير جمهور متقدمان ، كه به نام نظريه حكما معروف است ، تصديق همان حكم است . بنابر رأى شيخ الرئيس ، آن گونه كه كاتبى در المنصص وقطب الدين رازي ( 698 - 767 ) در رسالهء تصور وتصديق بر مبناى مواضع گوناگون سخن شيخ