جيرار جهامي
966
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- واجب الوجود ليس إرادته مغايرة الذات لعلمه ، ولا مغايرة المفهوم لعلمه ، فقد بيّنا أنّ العلم الذي له بعينه هو الإرادة التي له . وكذلك قد تبيّن أنّ القدرة التي له هي كون ذاته عاقلة للكل عقلا ، هو مبدأ للكل لا مأخوذا عن الكل ، ومبدأ بذاته ، لا يتوقّف على وجود شيء ( س ، شأ ، 367 ، 7 ) - الواجب الوجود له الجمال والبهاء المحض ، وهو مبدأ جمال كل شيء وبهاء كل شيء ( س ، شأ ، 368 ، 14 ) - الواجب الوجود الذي هو في غاية الكمال والجمال والبهاء الذي يعقل ذاته بتلك الغاية والبهاء والجمال ، وبتمام التعقّل ، وبتعقّل العاقل والمعقول على أنّهما واحد بالحقيقة ، تكون ذاته لذاته أعظم عاشق ومعشوق وأعظم لاذ وملتذّ ( س ، شأ ، 369 ، 4 ) - واجب الوجود المتعيّن : إن كان تعيّنه ذلك لأنّه واجب الوجود ، فلا واجب وجود غيره . وإن لم يكن تعيّنه لذلك ، بل لأمر آخر ، فهو معلول . لأنّه إن كان وجود واجب الوجوب لازما لتعيّنه ، كان الوجود لازما لماهيّة غيره ، أو صفة ، وذلك محال . وإن كان عارضا ، فهو أولى بأن يكون لعلّة . وإن كان ما يتعيّن به عارضا لذلك ، فهو لعلّة ( س ، أ 2 ، 36 ، 3 ) - إنّ واجب الوجود واحد ، بحسب تعيّن ذاته . وإنّ واجب الوجود لا يقال على كثرة أصلا ( س ، أ 2 ، 44 ، 4 ) - واجب الوجود لا ينقسم في المعنى ولا في الكم ( س ، أ 2 ، 45 ، 1 ) - واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في ماهيّة ذلك الشيء ؛ لأنّ كل ماهيّة لما سواه ، مقتضية لإمكان الوجود ( س ، أ 2 ، 49 ، 3 ) - واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في معنى جنسي ، ولا نوعي ؛ فلا يحتاج إذن إلى أن ينفصل عنها بمعنى فصلي أو عرضي ، بل هو منفصل بذاته . فذاته ليس لها حدّ ، إذ ليس لها جنس ولا فصل ( س ، أ 2 ، 49 ، 8 ) - الواجب الوجود يجب أن لا يكون علمه بالجزئيات علما زمانيّا ، حتى يدخل فيه : الآن ، والماضي ، والمستقبل ( س ، أ 2 ، 295 ، 9 ) - واجب الوجود هو مبدع المبدعات ومنشئ الكل ، وهو ذات لا يمكن أن يكون متكثّرا أو متحيّزا أو متقوّما بسبب في ذاته أو مباين في ذاته . ولا يمكن أن يكون وجود في مرتبة وجوده فضلا عن أن يكون فوقه ولا وجود غيره ليس هو المفيد إيّاه قوامه ( س ، ر ، 135 ، 8 ) - إنّ الواجب الوجود هو الموجود الذي متى فرض غير موجود عرض منه محال ( س ، ن ، 224 ، 21 ) - إنّ الواجب الوجود هو الضروري الوجود ، والممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه أي لا في وجوده ولا في عدمه ( س ، ن ، 224 ، 23 ) - إنّ الواجب الوجود قد يكون واجبا بذاته وقد لا يكون بذاته - أما الذي هو واجب الوجود بذاته فهو الذي لذاته لا لشيء آخر أي شيء كان يلزم محال من فرض عدمه - وأما واجب الوجود لا بذاته فهو الذي لو وضع شيء مما ليس هو صار واجب الوجود ، مثلا أنّ الأربعة واجبة الوجود لا بذاتها ( س ، ن ، 225 ، 3 ) - إنّ واجب الوجود لا ينقسم بالقول ( س ، ن ، 231 ، 16 ) - واجب الوجود . . . إنّه بذاته عقل وعاقل ومعقول ( س ، ن ، 243 ، 20 ) - الواجب الوجود معقول عقل أو لم يعقل ، معشوق عشق أو لم يعشق ، لذيذ شعر بذلك أو