جيرار جهامي
956
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الهيولى من الأمور الموجودة في الشخص المشار إليه لم يبق شيء ثابت إلّا الهيولى ، أي أن الهيولى لا ترتفع بارتفاع تلك وترتفع تلك بارتفاعها ( ش ، ت ، 773 ، 16 ) - إن المعاني المفارقة في الفهم أعني التي لا تفهم بالقياس إلى غيرها كالحال في الهيولى بل تفهم بذاتها أحق باسم الجوهر ، وهو المعنى المعطي وجود هذا الشيء المشار إليه وهو الذي يدل عليه الحدّ . ولذلك يظن أن الصورة أيضا جوهر إذ كانت هي الماهيّة التي يدل عليها الحدّ والمجموع أيضا من الصورة والمادة جوهر ، وأن هذين أحق باسم الجوهرية من الهيولى ( ش ، ت ، 777 ، 9 ) - الهيولى . . . معترف بها عند الجميع أنها جوهر ( ش ، ت ، 778 ، 14 ) - العنصر ما دام موجودا بالقوة فليس هو مستكملا بالصورة وليس له الوجود الذي للصورة وهو إذا صار إلى الفعل حينئذ استكمل بالصورة وصار له الوجود الذي لها ، وكان هذا البيان قوته هكذا لما كانت الصورة متقدّمة بالجوهر والوجود على الهيولى ، وكانت الهيولى إنما تستكمل بالأتم والأكمل من جهة الفعل لا من جهة القوة ، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة ومتقدّما عليها في الوجود ( ش ، ت ، 1192 ، 3 ) - إن الصورة ليس تتكوّن ولا المادة وإنما الذي يتكوّن المجموع منها ، وذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شيء ، فأما الذي عنه يتغيّر فهو المحرّك ، وأما ما منه يتحرّك فهو الهيولى ، وأما ما إليه يتحرّك فهو الصورة . فلو كانت الصورة تتكوّن لكانت مركّبة من مادة وصورة لأنها كانت تتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شيء ، وكانت الصورة لها صورة ، وكان يلزم في صورة الصورة من جهة ما هي متكوّنة أن تكون ذات صورة ويمرّ الأمر إلى غير نهاية . فإذا واجب أن تكون الصورة بما هي صورة لا تتكوّن . وكذلك الأمر في الهيولى لو كانت متكوّنة لكانت مركّبة ووجدت أنواع من الهيولى لا نهاية لها ، وذلك في المركّب الواحد بعينه أو كان يكون الكون من لا شيء ( ش ، ت ، 1454 ، 7 ) - الصورة والهيولى يجب ضرورة أن تتقدّم على المركّب ( ش ، ت ، 1455 ، 13 ) - إن الصورة والهيولى والعدم هي مبادئ المقولات العشر ، لكن الصورة والعدم والهيولى التي للجوهر غير الصورة والعدم والهيولى التي لمقولة مقولة والتي لواحدة منها غير التي للأخرى ( ش ، ت ، 1521 ، 14 ) - إن الهيولى يجب الّا تكون ضدّا لشيء ( ش ، ت ، 1719 ، 10 ) - الهيولى هي أخص أسباب الحدوث ( ش ، ن ، 98 ، 18 ) - الهيولى تقال على مراتب : فمنها الهيولى الأولى وهي الغير مصوّرة . ومنها ما هي ذوات صور كالحال في الاسطقسات الأربعة التي هي هيولى الأجسام المركّبة . وهذا النوع من الهيولى على ضربين : أحدهما هذا الضرب الذي ذكرناه ويخصّه أنه ليس يفسد الصورة التي فيها كل الفساد عند حلول الصورة الأخرى ، بل توجد فيها صورة الهيولى بنحو متوسط على ما تبيّن ذلك في الكون والفساد . والضرب الثاني تبقى فيه صورة الهيولى عند ورود الصورة الثانية عليها بالاستعداد الذي يوجد في بعضا لأجسام المتشابهة الأجزاء لقبول النفس ، وهذا أخص باسم الموضوع ( ش ، ما ، 55 ، 16 ) - الجنس ليس شيئا أكثر من محاكي الصور العامة