جيرار جهامي

941

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

" أيّ " بذلك - مثل أن نقول في الإنسان " أيّ حيوان هو " والنخلة " أيّ شجر هي " - فإنّنا إنّما نطلب به ما ينحاز به عن سائر الأنواع القسيمة له ( ف ، حر ، 182 ، 6 ) - النوع كل لفظة يشار بها إلى كثرة تعمّها صورة واحدة مثل قولك الإنسان والفرس والجمل والغنم والبقر والسمك ، وبالجملة كل لفظة تعمّ عدّة أشخاص متّفقة الصورة ( ص ، ر 1 ، 314 ، 3 ) - إذا عدم الجنس عدم جميع أنواعه معه ، وإذا عدم النوع عدم جميع أشخاصه معه . وليس من الضروري إذا وجد الشخص وجد النوع كلها ولا إذا وجد النوع وجد الجنس كله ( ص ، ر 1 ، 321 ، 1 ) - أما النوع فإنّه الطبيعة المتحصّلة في الوجود وفي العقل جميعا ( س ، شأ ، 228 ، 4 ) - كل نوع يحتمل أن تكون له أشخاص كثيرة ، فعاق عن ذلك عائق لازم طبيعي ، فإنّه لا يوجد للأشخاص المحتملة أن تكون لذلك النوع اثنينية ولا كثرة تعرض ، بل يكون نوعه في شخصه . أي لا يوجد من ذلك النوع إلّا شخص واحد ( س ، أ 1 ، 158 ، 3 ) - الجنس والنوع والصنف يقال في العرف اللغوي بمعنى واحد عند الجمهور وهو معنى الكلّي المطلق الذي يقال بالهوهو فيقال كذا وهو كذا كما يقال زيد هو إنسان ، ويحمل كما قيل حمل على كما يقال الإنسان محمول على زيد وهو موصوف باسمه ومعناه بعينه ( بغ ، م 2 ، 16 ، 18 ) - خصّ الفلاسفة بالجنس ما كان من الأوصاف الذاتية الداخلة في جواب ما هو ، كما قالوا إنّ الجنس هو المقول على الأنواع في جواب ما هو . وخصّوا بالنوع ما كان فوقه جنس يعمّه وغيره أو ما كان مقولا على الأشخاص التي لا تختلف بأوصاف تدخل في تعريف ماهيّاتها ( بغ ، م 2 ، 16 ، 23 ) - بطريق النوع أن تكون العلل واحدا بعد آخر لا معا على سبيل الأشياء المنسوبة إلى النوع الواحد ، أعني أن يوجد منها واحد بعد آخر وجملة بعد جملة على أنّ المتأخّر إذا وجد فسد المتقدّم ( ش ، ت ، 18 ، 2 ) - ظهر من حدّ النوع أنه المعنى الموجود لكثيرين بالعدد من طريق ما كل واحد منها موجود ( ش ، ت ، 69 ، 18 ) - ليس يوجد نوع هو فرد حتى إن أراد إنسان أن يعدّ لم يمكنه أن يعدّ من الأنواع ما هو أقل من زوج كما لا يمكنه أن يعدّ أكثر ( ش ، ت ، 113 ، 7 ) - إن الأنواع من المضاف وإنها أمور ليست موجودة بذاتها إذ كان بيّنا من أمر المضاف أنه إنما يقال بالإضافة إلى شيء وأنه إذا ارتفع الذي يضاف إليه ارتفع . فأما أن الأنواع من المضاف فهو بيّن ، من حدودها وذلك أن النوع هو أخص كلّيين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق ( ش ، ت ، 117 ، 11 ) - النوع هو معنى واحد بالصورة ، ولذلك قيل في حدّه إنه الكلّي المحمول على كثيرين من طريق ما هو ( ش ، ت ، 118 ، 3 ) - يجب أن يكون النوع متقدّما على الجنس ( ش ، ت ، 233 ، 3 ) - لا يوجد نوع من الأنواع يحدث عن الاتفاق وإنما يوجد فيه شيء شبيه بما يحدث عن الاتفاق وهي الأنواع التي تحدث من ذاتها لا عن ما هو مثلها ولا شبيه بها ( ش ، ت ، 841 ، 16 )