جيرار جهامي

69

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

بالجنس . . . والواحد بالعدد قد يقال على الذي عنصره واحد . والفرق بين هذا وبين الواحد الذي هو مبدأ العدد أن هذا الواحد هو في هيولى والواحد الذي هو مبدأ العدد هو في غير هيولى . . . والكثرة بالعدد أي بالعنصر التي هي واحدة بالصورة هي التي حدّها واحد ، وهذه هي التي هي واحدة بالنوع الحقيقي وهو الذي ينقسم إلى الأشخاص . . . والتي يقال فيها إنها واحدة بالجنس هي التي هي داخلة تحت مقولة واحدة . . . والتي بالمساواة واحد هي التي نسبتها واحدة كنسبة الشيء إلى شيء آخر ( ش ، ت ، 548 ، 13 ) - الأشياء التي يقال فيها إنها قبل بالإدراك تختلف في العقل وفي الحس . أما العقل فالكلّي أعرف عنده من الجزئي والحس الأمر عنده بالعكس ، أعني أن الجزئي أعرف عنده من الكلّي والأعرف عند شيء ما هو قبل الأخفى عنده ( ش ، ت ، 574 ، 11 ) - من الأشياء ما تكذب حدودها على حدود الغير ، ومنها ما تصدق عليه وهي حدود الأشياء التي تؤخذ أجزاء حدود لأشياء أخر ( ش ، ت ، 689 ، 16 ) - إن الأشياء التي مبدأها الاختيار هي غير الأشياء التي مبدأها الطبيعة وإن هذين العلمين علمان مختلفان ( ش ، ت ، 704 ، 11 ) - إذ كانت الأشياء : منها ما هي ضرورية الوجود ، ومنها ما وجودها في الأكثر من الزمان ، فهذا الجنس هو علّة ما بالعرض . وذلك أنه إذا لم يحدث في الأكثر ما شأنه أن يحدث على الأكثر حدث ما بالعرض ، ولذلك لو كانت الأمور كلها ضرورية لم يكن هاهنا ما بالعرض ( ش ، ت ، 724 ، 3 ) - الأشياء التي منها تكوّنت المتكوّنات تقتضي جواهرها أن تتكوّن منها ولا بدّ ، كما تقتضي إذا تكوّنت أن تفسد ولا بدّ مثل فساد الحي ( ش ، ت ، 734 ، 10 ) - الأشياء التي هي معروفة لكل واحد وهي المتقدّمة في معرفتنا أكثر ذلك هي قليلة المعرفة وصغيرتها بالإضافة إلى التي هي معروفة عند الطبيعة وهي التي نقف عليها بآخرة من هذه ( ش ، ت ، 783 ، 19 ) - جميع الأشياء : إما أن يكون لها ماهية بالإنيّة ، وإما الّا يكون لها ( ش ، ت ، 828 ، 14 ) - الأشياء الموجودة عن الصناعة هي الأشياء التي صورها وماهيّاتها في النفس ( ش ، ت ، 845 ، 2 ) - إن جميع الأشياء التي ليس فيها مبدأ قوة حركة من ذاتها وهي جميع الأشياء التي لا تتحرّك إلّا عن الصناعة فقط مثل الحجارة فليس يمكن فيها أن تتحرّك من ذاتها إلى التمام إنما تتحرّك بغيرها . وهذه هي جميع هيولى الصنائع التي ليس فيها مبدأ طبيعي به يمكن فيها أن تتحرّك بذاته إلى الغاية التي تقصده الصناعة لا تامّا ولا ناقصا إلا من قبل الصناعة ( ش ، ت ، 873 ، 16 ) - بعض الأشياء لا يقوى أن يكون أشياء ما من غير المهنة ويقوى أن يكون أشياء أخر من ذاته ، مثل النار فإنها لا تقوى أن تكون قدوما أو سكينا إلّا عن المهنة وتقوى أن تكون نارا أخرى من ذاتها ( ش ، ت ، 874 ، 9 ) - يعرض لبعض الأشياء أن تتحرّك من ذاتها من غير أن تحتاج إلى مهنة أصلا وهي التي ليس تحتاج إلى مهنة لا جزئية ولا كلّية . وبعضها تحتاج إلى مهنة جزئية تعينها ، مثل البرء الذي يكون بالطب في بعض العلل ( ش ، ت ، 874 ، 15 )