جيرار جهامي
67
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
إشكالات - أما مقابلة الإشكالات بالإشكالات فليس تقتضي هدما ، وإنما تقتضي حيرة وشكوكا عند من عارض إشكالا بإشكال ، ولم يبن عنده أحد الإشكالين ( ش ، ته ، 83 ، 1 ) أشياء - إنّ الأشياء انقسمت قسمين ، وهي إمّا بسيطة وإمّا مركّبة . فما كان منها في الكون فهو مركّب مطلق أو مركّب ثان أو مركّب المركّب ( جا ، ر ، 4 ، 8 ) - إنّ في الأشياء كلّها وجودا للأشياء كلّها ، ولكن على وجوه من الاستخراج . فإنّ النار في الحجر كامنة ولا تظهر وهي له بالقوة ، فإذا زند أوري فظهرت ( جا ، ر ، 6 ، 7 ) - الأشياء كلّها تنقسم قسمين : إمّا نطق وإمّا معنى ، والكلام الذي لا معنى تحته فلا فائدة فيه . والمعنى كالجوهر ، والكلام في المعنى عند ذلك المعنى كالعرض . وكذلك حدّ البلاغة أيضا ( جا ، ر ، 8 ، 8 ) - الأشياء كلّية وجزئية ، أعني بالكلّي الأجناس للأنواع ، والأنواع للأشخاص ؛ وأعني بالجزئية الأشخاص للأنواع ( ك ، ر ، 107 ، 4 ) - الأشياء كلّ وجزء ( ك ، ر ، 139 ، 18 ) - إنّ للأشياء جميعا علّة أولى ، غير مجانسة ولا مشاكلة ولا مشابهة ولا مشاركة لها ، بل هي أعلى وأشرف وأقدم منها ، وهي سبب كونها وثباتها ( ك ، ر ، 143 ، 1 ) - إنّ الأشياء إنّما تختلف إمّا في أعيانها ، وإمّا في أسمائها ، فالشيئان اللذان حدّ أعيانهما واحد ، ويسمّيان باسم واحد ، لم يختلفا بالاسم ولا بأعيانهما إذ لم يختلفا في حدّ الأعيان ؛ والأشياء التي لم تختلف في أعيانها طبيعتها واحدة ( ك ، ر ، 267 ، 2 ) - إنّ الأشياء التي ليس يوجد فيها ضدّ أصلا ، فإنّ الكذب فيها هو الضدّ المعاند للحق . ومثال ذلك من ظنّ بإنسان أنّه ليس بإنسان ، فقد ظنّ ظنّا كذبا ( ف ، ج ، 91 ، 12 ) - إنّ الأشياء التي من شأنها أن تكون معلولة هي تابعة لا محالة لعللها وإن اختلفت سبلها في اتّباعها كما اختلفت أحوالها في كونها وفسادها . والعلّة ما دامت علّة فإنّها تقتضي شيئا خاصّا ، والشيء ما دام مقتضيا فإنّه يتبع علّته الخاصّة به ، وهي مع ذلك موجودة معه لا على معنى القران ولكن على معنى الوجوب ( تو ، م ، 352 ، 13 ) - الأشياء تتحرّك كما قلت وتسكن ، ومعنى تسكن أنّها لا تتحرّك فمحرّكها في الحقيقة هو مسكّنها ، لأنّها إليها تتحرّك إذا تحرّكت ، وبه تسكن إذا سكنت ( تو ، م ، 354 ، 8 ) - إنّ الأشياء كلّها نوعان مركّب وبسيط . فالمركّب مثل الجسم والبسيط مثل الهيولى والصورة ( ص ، ر 1 ، 199 ، 6 ) - إنّ الأشياء كلها بأجمعها صور وأعيان غيريات أفاضها الباري تعالى على العقل الفعّال الذي هو جوهر بسيط مدرك حقائق الأشياء ( ص ، ر 1 ، 316 ، 8 ) - إنّ الأشياء كلها نوعان : جواهر وأعراض وإنّ الجواهر كلها جنس واحد قائمة بأنفسها ، وإنّ الأعراض تسعة أجناس وهي حالّة في الجواهر وهي صفات لها ( ص ، ر 1 ، 319 ، 3 ) - إنّ الأشياء كلها أعيان غيريات مرتّبة في الوجود كترتيب العدد ، ومتعلّقة مرتبطة بعضها ببعض في البقاء والدوام عن العلّة الأولى ، الذي هو الباري سبحانه ، كتعلّق الأعداد ورباط بعضها ببعض من الواحد الذي قبل الاثنين ( ص ، ر 1 ،