جيرار جهامي
896
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
فإذن ليس بعقل ( غ ، ع ، 45 ، 10 ) ناظر في حقائق الأشياء - ينبغي لمن يريد النظر في حقائق الأشياء والبحث عن عللها والسؤال عن أسبابها ولم وكيف ولما ذا وما الحكمة فيها ؟ أن يكون له قلب فارغ من هموم الدنيا وأمورها ونفس زكية ، وفهم دقيق وعقل واضح ، وأخلاق طاهرة وصدر سليم من الدغل والغشّ والآراء الفاسدة . ويكون مرتاضا بالرياضيات الحكمية الأربع والنظر في المنطق والطبيعيات ، ويكون قد عرف السؤالات وأجوبتها ( ص ، ر 3 ، 327 ، 19 ) ناعت - الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان ، والمسمّي هو القائل ، والتسمية هي قول القائل ، والمسمّى هو المعنى المشار إليه ، والواصف هو القائل ، والوصف هو قول القائل ، والموصوف هو الذات المشار إليه ، والصفة هي معنى متعلّق بالموصوف ، والناعت هو القائل ، والنعت هو قول القائل ، والمنعوت هو الذات المشار إليه ، وليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف ( ص ، ر 1 ، 313 ، 12 ) ناقص - التامّ هو الذي له حال ثابتة ، يكون بها فاضلا ، والناقص هو الذي لا حال له ثابتة يكون بها فاضلا ( ك ، ر ، 114 ، 5 ) - أما الناقص فهو مثل هذه الأشياء التي في الكون والفساد ( س ، شأ ، 189 ، 10 ) - الناقص : يقال من جهة على الذي ليس بتام كقولنا عدد ناقص وزامر ناقص وقد يقال ما ليس بتمامه في نفسه فاضلا ، وإن كان ذلك الشيء تاما في جنسه ، وبهذه الجهة نقول في سائر الموجودات إنها ناقصة بالإضافة إلى المبدأ الأول . وأما الناقص من جهة الكمية فليس يقال كيف ما اتفق بل ينبغي أن يكون ذلك الشيء مما له أجزاء مرتبطة بعضها ببعض ، وأن يكون غير متشابهة الأجزاء أو أن يكون مع هذا الشيء الذي يقال ينقصه موجودا له بالطبيعة ، وأن يكون ذلك الذي ينقص لا يرتفع به جوهر الشيء ( ش ، ما ، 54 ، 8 ) ناقص عضو - إنه يقال للأشياء التي هي من الكمّية ناقص عضو وليس يقال ذلك فيها كيف ما اتفق بل إنما يقال إذا كان الناقص والمنقوص منه بصفات محدودة . . . وأحد تلك الشروط والصفات التي توجد فيما يقال فيه ناقص عضو أن يكون ذلك الناقص ليس من شأنه أن ينفصل من المنقوص منه مثل الشعر من الإنسان والريش من الطائر ، فإنه ليس يقال في الإنسان إنه ناقص عضو إذا نقص شعره ولا في الطائر إذا نقص شيء من ريشه ( ش ، ت ، 673 ، 14 ) - إذا كان شيء مركّب من جزءين فنقص واحد منهما لا يقال فيه ناقص عضو . فإذا من شرطه أن يكون مركّبا من أكثر من جزءين . . . لأن المركّب من اثنين إذا نقص منه واحد منهما كان الناقص مساويا للذي نقص منه ، ولا يمكن أن يكون الذي يقال فيه ناقص عضو والذي نقص منه متساويين ، ولا يقال في أمثال هذه إنها ناقصة في وقت من الأوقات ( ش ، ت ، 674 ، 11 ) - لا يقال ناقص عضو فيما كان من الكمّية