جيرار جهامي
891
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
متعلّقة بالموصوف ( ص ، ر 1 ، 313 ، 11 ) موضوع - الموضوع يخفي الحقيقة الجليّة لما يتبع انفعالاته من اللواحق الغريبة كالنطفة التي تكتسي الصورة الإنسانية . فإذا كانت كثيرة معتدلة كان الشخص عظيم الجثّة حسن الصورة ، وإن كانت يابسة قليلة كان بالضدّ وكذلك تتبع طباعها المختلفة أحوال غريبة مختلفة ( ف ، ف ، 19 ، 8 ) - الموضوع هو الشيء الحامل للصفات والأحوال المختلفة مثل الماء للجمود والغليان والخشب للكرسيّة والبابيّة والثوب للسواد والبياض ( ف ، ف ، 22 ، 15 ) - إنّما يسمّى الجسم هيولى للصورة التي يقبلها وهي الأشكال والنقوش والأصباغ وما شاكلها ، ويسمّى موضوعا للصانع الذي يعمل منه وفيه صنعته من الأشكال والنقوش ، وإذا قبل ذلك سمّي مصنوعا ، وإذا استعمله الصانع في صنعته أو في صنعة أخرى يسمّى أداة ( ص ، ر 1 ، 212 ، 7 ) - إنّ الصفة تسمّى محمولا والموصوف يسمّى موضوعا لحمله ( ص ، ر 1 ، 334 ، 22 ) - إنّ كل قضية كلّية أو جزئية موجبة كانت أو سالبة فهي مركّبة من حدّين يسمّى أحدهما الموضوع والآخر المحمول . مثال ذلك قولك النار حارّة فالنار هي الموضوعة والحرارة هي المحمولة ( ص ، ر 1 ، 335 ، 13 ) - يقال موضوع . . . كل شيء من شأنه أن يكون له كمال ما وقد كان له . ويقال موضوع لكل محلّ متقوّم بذاته ( س ، ح ، 18 ، 3 ) - نحن ( ابن سينا ) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود ، ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة ، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة ( س ، شأ ، 182 ، 17 ) - الموضوع متقوّم بنفسه ( غ ، م ، 161 ، 11 ) - الهيولى والموضوع يقالان على الشيء الذي هو محلّ قابل للأحوال المتبدّلة وللأعراض المختلفة في الكون والفساد والتغيّر والاستحالة ( بغ ، م 1 ، 10 ، 11 ) - الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى ، وباستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة ومتوسطة ، ومن جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا ، ومن جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة ومادة ، وإن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ ودخل في هيوليته أولا ( بغ ، م 1 ، 14 ، 11 ) - إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل ، أو لا يكون . ونعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية ، وخرج عنه الكون في الخصب والمكان وكون اللونية في السواد . والكائن في المحل ، منه ما لا يستغني المحل عنه ، وهو المسمّى بالصورة ، ومحلّه هيولاه ، ومنه ما يستغني المحل عنه ، وهو المسمّى بالعرض ، ومحلّه الموضوع ( سه ، ل ، 123 ، 9 ) - ليس يوجد الموضوع دون الصورة إلّا وهو مقول باشتراك الاسم ( ش ، ت ، 885 ، 5 ) - المكوّن لموضوع الصورة هو المكوّن للصورة ، بل لا يكون الموضوع إلّا من قبل تكوينه للصورة وتكوينه إيّاهما معا ( ش ، ت ، 885 ، 11 ) - إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه : على الموضوع وهما نوعان : أحدهما العنصر