جيرار جهامي
886
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الزمان ( ش ، ته ، 61 ، 20 ) - إن كانت الموجودات إنما تبقى بصفة باقية في نفسها فهل عدمها انتقالها من جهة ما هي موجودة أو معدومة ، ومحال ان يكون لها ذلك من جهة أنها معدومة ، فقد بقي أن يكون البقاء لها من جهة ما هي موجودة . فإذا كل موجود يلزم أن يكون باقيا من جهة ما هو موجود ، والعدم أمر طارئ عليه ( ش ، ته ، 93 ، 21 ) - الفلاسفة تزعم أن من الموجودات ما فصولها الجوهرية في الحركة كالرياح وغير ذلك ، وإنما السماوات وما دونها هي من هذا الجنس من الموجودات التي وجودها في الحركة ، وإذا كان ذلك كذلك فهي في حدوث دائم لم يزل ولا يزال ( ش ، ته ، 107 ، 16 ) - للموجودات وجودين : وجود محسوس ووجود معقول ، وأن نسبة الوجود المحسوس من الوجود المعقول هي نسبة المصنوعات من علوم الصانع ( ش ، ته ، 130 ، 18 ) - الموجودات قد تفعل بعضها بعضا ومن بعض ، وأنها ليست مكتفية بأنفسها في هذا الفعل ، بل بفاعل من خارج ، فعله شرط في فعلها بل في وجودها فضلا عن فعلها ( ش ، ته ، 292 ، 24 ) - إن الموجودات تنقسم : إلى متقابلات ، وإلى متناسبات . فلو جاز أن تفترق المتناسبات ، لجاز أن تجتمع المتقابلات ، لكن لا تجتمع المتقابلات فلا تفترق المتناسبات . هذه هي حكمة اللّه تعالى في الموجودات وسنته في المصنوعات فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ سورة فاطر : 43 ] ( ش ، ته ، 302 ، 19 ) - إن كان فعل الفلسفة ليس شيئا أكثر من النظر في الموجودات ، واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع ، أعني من جهة مصنوعات ، فإن الموجودات إنما تدل على الصانع لمعرفة صنعتها . وأنه كلما كانت المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم ، وكان الشرع قد ندب إلى اعتبار الموجودات ، وحثّ على ذلك ( ش ، ف ، 27 ، 14 ) - من الموجودات ما أعطي من أسباب الهداية أسباب لا يعرض منها إضلال أصلا ، وهذه هي حال الملائكة ، ومنها ما أعطي من أسباب الهداية يعرض فيها الإضلال في الأقل ، إذ لم يكن في وجودهم أكثر من ذلك لمكان التركيب ، وهذه هي حال الإنسان ( ش ، م ، 236 ، 10 ) - إن الموجودات منها صناعية ، ومنها طبيعية ، ومنها ما ينسب إلى البخت والاتفاق ، فالصناعية منها كالكرسي والسرير وبالجملة فكل ما هو من فعل الصناعة . والطبيعية كالحيوان والنبات وكل ما هو من فعل الطبيعية ( ش ، سط ، 37 ، 7 ) - تقدّر الموجودات من حيث هي متحرّكة أو يتخيّل فيها إمكان حركة ( ش ، سط ، 75 ، 21 ) - لما تصفّحت الموجودات وجد بعضها قوامها إنما هو في هيولى ، فجعل النظر في هذا النوع من الموجودات في لواحقها على حدة ، وذلك بيّن لمن زاول العلم الطبيعي ، ووجد أيضا بعضها ليس يظهر في حدودها الهيولى وإن كانت موجودة في هيولى ، وذلك بيّن أيضا لمن نظر في التعاليم ( ش ، ما ، 30 ، 6 ) - الموجودات بما هي موجودات . . . تقال بتقديم وتأخير ( ش ، ما ، 119 ، 10 ) - الموجودات صنفان : صنف إنما أعدّ ليخدم غيره على أنه غايته ، وصنف يتمّ غيره ويكمّله على أنه رئيس لا على أنه من أجله . وهذان الصنفان موجودان في الملكات والصنائع الإرادية ( ش ، ما ، 149 ، 12 )