جيرار جهامي
880
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
موجود قائم بذاته - الإمكان والمادة لا زمان لكل حادث ، وأنه إن وجد موجود قائم بذاته فليس يمكن عليه العدم ولا الحدوث ( ش ، ته ، 91 ، 18 ) موجود قديم - وضعت الأشعرية موجودا قديما ومنعوا عليه الفعل في وجوده القديم ثم أجازوه عليه حتى كان وجوده القديم انقسم إلى وجودين قديمين ماض ومستقبل ، وهذا كله عند الفلاسفة هوس وتخليط ( ش ، ته ، 108 ، 16 ) - الفلاسفة لا يجوّزون على موجود قديم أصلا اشتراكا في الجنس ، وإن كان مقولا بتقديم وتأخير لزم أن يكون المتقدّم علّة للمتأخّر ( ش ، ته ، 212 ، 25 ) موجود كائن فاسد - إنّ كل موجود كائن فاسد فله فعل يخصّه ومن أجله كان ( ج ، ن ، 53 ، 6 ) موجود لا في مادة - إنّ الأوّل موجود لا في المادة ، وكل موجود لا في مادة فهو عقل محض ، وكل ما هو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له ( غ ، ت ، 135 ، 15 ) موجود ليس بجسم - القدماء ( الفلاسفة ) إنما صاروا إلى إثبات موجود ليس بجسم هو مبدأ للكل من أمور متأخّرة وهي الحركة والزمان ( ش ، ته ، 237 ، 3 ) موجود ليس بغائب - كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان ، والعام لا تقع عليه رؤية ولا يصكّ بحاسّة . وأما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال . واسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال ، فإن الاستدلال على الغائب والغائب ينال بالاستدلال وما يستدلّ عليه ويحكم مع ذلك بأنيته بلا شك فليس بغائب . فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد ، فإدراك المشاهد هو المشاهدة ، والمشاهدة إما بمباشرة وملاقاة وإما من غير مباشرة وملاقاة وهذا هو الرؤية ( ف ، ف ، 18 ، 6 ) موجود متحرّك - من حججهم ( الفلاسفة ) في أن الموجود المتحرّك ليس له مبدأ ، ولا حادث لكلّيته : إنه متى وضع حادثا وضع موجودا قبل أن يوجد . فإن الحدوث حركة ، والحركة ضرورة في متحرّك ، سواء وضعت الحركة في زمان أو في الآن . وأيضا فإن كل حادث فهو ممكن الحدوث قبل أن يحدث . وإن كان المتكلمون ينازعون في هذا الأصل ، فسيأتي الكلام معهم فيه . والإمكان لاحق ضروري من لواحق الموجود المتحرّك . فيلزم ضرورة ، إن وضع حادثا أن يكون موجودا قبل أن يوجد ( ش ، ته ، 60 ، 9 ) موجود محسوس - كل موجود محسوس مؤلّف من مادة وصورة ( ش ، ته ، 243 ، 27 )