جيرار جهامي

848

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

ممتنع الوجود بذاته - الممتنع الوجود بذاته لا يصحّ أن يوجد بوجه من الوجوه ولا بسبب من الأسباب ( بغ ، م 2 ، 22 ، 21 ) ممتنعات - أمّا الضروريات والممتنعات فظاهر من أمرهما أن الرويّة والاستعداد والتأهّب والتجربة لا تستعمل فيهما ، وكل من قصد لذلك فهو غير صحيح العقل ( ف ، فض ، 5 ، 6 ) ممكن - إنّ كل ممكن مجهول وليس كل مجهول بممكن ( ف ، فض ، 6 ، 6 ) - الممكن يقال بمعنيين : أحدهما ما هو ممكن في ذاته ، والآخر ما هو ممكن بالإضافة إلى من يجهله ، وصار هذا المعنى سببا لغلظ عظيم وتخليط مضرّ ، حتى أن أكثر الناس لا يميّزون بين الممكن والمجهول ولا يعرفون طبيعة الممكن ( ف ، فض ، 6 ، 8 ) - الممكن ليس في نفس طبيعته أن يكون له وجود واحد محصّل بل هو يمكن أن يوجد كذا وأن لا يوجد ، ويمكن أن يوجد شيئا وأن يوجد مقابله ( ف ، سم ، 57 ، 4 ) - الممكن على نحوين : أحدهما ما هو ممكن أن يوجد شيئا ما وأن لا يوجد ذلك الشيء ، وهذا هو المادّة . والثاني ما هو ممكن أن يوجد هو في ذاته وأن لا يوجد ، وهذا هو المركّب من المادّة والصورة ( ف ، سم ، 58 ، 1 ) - لا طبيعة للممكن وإنّما هو موقوف على فرض الفارض ، ووهم الواهم ، ووضع الواضع ، وظنّ الظان ، وليس كالواجب الذي هو ثابت على وتيرة واحدة ، وجديلة محدودة معلومة ، والحدّ قائم الطبيعة ، كالممتنع الذي هو أيضا على هيئة واحدة ، لا يرتقي صعدا ولا يتمايل سفلا ( تو ، م ، 210 ، 1 ) - الممكن كأنّه الطالب لمكانه والداعي لنفسه ، فيكون مكانا ( تو ، م ، 212 ، 4 ) - وإنّما ( الممكن ) يغلب عليه تارة ما يغيّره الواجب من نفسه وصورته ، فيصير الإمكان القريب من الوجوب ، وتارة يغلب عليه ما يستعيره من الممتنع ، فيصير الإمكان القريب في الوسط ، لا يظنّ به رفع إلى جانب ، ولا انحراف لمكان الواجب عن الحقيقة ، عن الكثرة والقلّة والانقسام والعلّة ، وعن استعارة صورة عن ذي صورة . فصار الممكن المنقسم إلى الكثرة والقلّة والوسط ( تو ، م ، 212 ، 6 ) - إنّ الواجب واجب أن يكون واجبا ، والممكن واجب أن يكون ممكنا ، والممتنع واجب أن يكون ممتنعا . فالوجوب صورة الجميع ، لأنّه نعت للعلّة الأولى ( تو ، م ، 212 ، 16 ) - يقال : ما الممكن ؟ الجواب : هو الذي بالقوة تارة ، وبالفعل فيما وصف به تارة ( تو ، م ، 316 ، 14 ) - إنّ الواجب في الكون أقدم في الطبع من الممكن ، والممكن أقدم من الممتنع ، لأنّه لو لم يكن الواجب في الكون لما عرف الممكن ولو لم يكن الممكن لما عرف الممتنع ( ص ، ر 1 ، 335 ، 9 ) - كل ما وجوده مع غيره من حيث الوجود لا من جهة الزمان فليس ذاته بذاته بلا شرط غيره واجبا . فإذن ذاته بذاته ممكن ( س ، ع ، 55 ، 12 ) - إنّ الممكن لا يعرض من فرضه محال وإذا فرض موجودا فرض ما هو غير موجود ، لكنه ممكن ، وجب أن يكون والأزلي ممتنع العدم